orientpro

عهد الشرق


 

 

 

 

هده الصفحات التي سوف نقدمها لكم عن اليمن جاءت متأخرة  ,  هي من ضمن كتاب" أسرار الدبلوماسية السوفيتية" قد نشرنا الجزء الخاص منها عن ليبيا و معمر القذافي , قبل ان تأتي تلك النهاية البشعة للقّّذافي و أسرة .

 السبب الأول :

كنا , لا نريد ان ننشر - مطاوعة النص إلى العربية – ترجمتنا المتواضعة, نقصد بعض من  الصفحات التي تخص احد الشخصيات التي موسكو وصفته بأسوأ الصفات مند اللحظة الأولى عندما ظهر على الساحة السياسية في اليمن الشمالية  قبل وبعد مقتل الحمدي  , انطلاقنا هنا  من المصلحة العامة او الحافظ على الوضع السائر في طريق  المتدهور , ليس قريبا او بشكل  سهل يمكن   الخروج من هذه  ألأزمه ، لهذا ,كان علينا مراعاة  الجانب الأخلاقي, من هنا رأينا, انه  لا داعي من جانبنا "صب الزيت  في النار المشتعلة".
خاصة ان الكثيرين كانوا على علم مسبق ان "صالح" لن يلتزم بأي شيء يؤدي إلى فقدانه السلطة , فالرجل من اجل  الحصول على هده السلطة هو والقبيلة التي تقف خلها السعودية  قتلوا المئات  من خيرة الشعب اليمني وتشريد الآلف منهم , مرت سنوات كثيرة خلالها هو تحصل على غطاء محلي هم "إخوان المسلمين والقبيلة" وإقليما السعودية وغيرها , لا ننسى هنا أمريكا التي خدمها بأمانة منقطع النظر حتى جاء "الربيع العربي" التي  حولت تلك الأحلام إلى سراب
.

السبب الثاني :

للأسف الشديد , لا "علي عبد الله صالح" ولا السفير الروسي في صنعاء " سيرجي كوزولوف"  ولا القيادة الروسية أيضا لا ولم  يأخذوا العبرة  من التاريخ , فالروس فقدوا ليبيا مع  الشعب الليبي بسب التعنت لمواقفهم مع القذافي.
في الأيام الأخيرة نرى- مهزلة جديدة - كيف يحاولوا الروس  ان يرفعوا أيديهم من سوريا, بعد ان هم  بعناد شديد ساهموا في تدمير احد أقدم  المدن في العالم , لقد فقدوا الروس الشعب السوري بالطول والعرض مثل الشعب الليبي , هم مستعدين من اجل عائلة  القذافي في ليبيا أو الأسد في سوريا  او من اجل  قبيلة الأحمر في اليمن ان يضحوا بكل شيء , بل بتاريخ طويل من العلاقات بين الشعب الروسي وشعوب الشرق الإسلامي العربي وغيرهم , انه قصر نظر مميت.

تذكروا عندما قلنا (ختاما : هناك بعض الرسامين  يمتلكوا موهبة رائعة في صغائر الأمور, رسم وردة أو شجرة بانفراد, ولكن لا يملكوا تلك الموهبة في القيام بإعمال-لوحة- فنية  كبيرة,  تدخل تاريخ الإنسانية من أوسع أبوبه .) كان المقصود -السياسة الروسية والسياسية الغربية على هذا الرابطhttp://www.orientpro.net/orientpro-267.html

السفير الذي لم يسمع به احد من سابق,  بدأ في الأيام الأخيرة يصرح , بعد "صالح" بتصريحات يخص الجنوب وشعب الجنوب .

اولأ : قبل كل شيء كان يجب على الروس ان يطلبوا مع الرفاق الجنوبيين المعذرة من الشعب الجنوبي, هم قد فقدوا هذا الشعب المتحضر بسبب حماقتهم التي امتدت عشرات السنوات في الجنوب,عبثوا خلالها  بكل شيء من اجل مصالح ضيفة جدا.

يذكرني السفير الروسي في صنعاء اليوم " سيرجي كوزولوف " بشخصية أخرى أيضا ممتعة جدا ,هو السفير الروسي لدى صنعاء,  الذي كان يثير اضطرابات شديدة في الخارجية السوفيتية بسبب  تصريحاته و تقاريره التي  تعطي معلومات قليلة جدا عن ما يجري  في اليمن الشمالية  قبل اغتيال الغشمي , وقد كان يثير غضب الجميع بشكل خاص لدى مساعد وزير الخارجية " أندريه جورميكو", لأنه عندما سؤل كيف الوضع في اليمن الشمالية ؟
هو رد بانفعال شديد جدا :الوضع هنا " زي الزفت!",  أي في وضع ليس أفضل من الوضع في برميل " القمامة", حركات انتفاضة في المناطق الجنوبية لليمن الشمالية, أما على الحدود مع اليمن الجنوبية في حالة استعداد لحرب واسعة النطاق بين اليمنيين, والسبب هذا الضابط الأحمق والأشعث.
ثم واصل الحديث هو : نحن قد نفقد اليمنيين قريبا! وكدا القواعد العسكرية بسب غبائنا الشديد, لأننا نبيع لكل الطرفين المتحاربين أسلحتنا بدون فهم الوضع الحقيقي  هنا ، من هو الصديق منهم؟ مثلما يعمل الغرب في الشرق الاوسط   ,وفي النهاية  الامر خرج  كلا النظامين الحليفين لنا من سابق من تحت سيطرتنا،  الان وهنا ، كما يبدوا لي ، النتيجة سوف تكون مثلما ما انتهت إلية نتائج الحرب بين ايثوبيا والصومال، نحن خذلنا الصومال بكل تاكيد , في نهاية الأمر ضاع كل شيء هناك, بشكل خاص القاعدة العسكرية في "بربرة" في الصومال.# #

الحديث الذي نسعى إيجاد وجه التشابه بين السفيرين ،هو ان الآن اليمن تغلى وترتفع يوما عن يوم  درجة  الحرارة بسبب الربيع  العربي ، الذي أتى برياح التغيير  الى اليمن ،التي  الاحداث فيها   تشبه إلى حدا بعيد بالمرحلة  التي أرسل الكرملين وفد خاص  ومهم  إلى اليمن الشمالية، من اجل تفادي  الحرب، ليس في الجزء الشمالي فقط , إنما من اجل أن لا تشتعل حرب بين البلدين كنا في الماضي , لان في نهاية الأمر موسكو ستخسر الطرفين , بسب إنها كانت تقوم بتموين الطرفين بأسلحتها الرخيصة مقابل الولاء لها.
 مضى  عام منذ ان انتهى  دور" علي عبد الله صالح" في السياسة اليمنية ، هي  موسكو وجهته سابقا تهمه انه يقف خلف الستار مع أسرة الأحمر في  قتل الحمدي وكدا الغشمي وحرب 1994, هي ترى انة اليوم  فقد السيطرة على القراصنة التي كان يسيرها في  خليج عدن , ولكن  للأسف الأمور لم تتغير إلى الأفضل , لازال رجاله من منظمة -القاعدة- يقوموا بقتل الأبرياء في ابين، يرتكبوا الحمقات هنا وهناك .
لا ! لا ! نحن لم نقول أن صالح و عبد الله الأحمر هم من خططوا مقتل الحمدي،  لان الشعب اليمني كله يعلم ذلك , بل العالم  بأجمعة  يعلم بذلك,  فالمعلومات التي تحصلت عليها الاستخبارات السوفيتية والسفارة في صنعاء من قبل عملائها  بين صفوف عائلة الأحمر, أكدوا لهم ،  مدى صحة تلك المعلومات ، بل أكدوا لهم بان ضابط في الجيش يقف خلف كل الاغتيالات في الشمال, فيما بعد يواصلوا  صالح و عبد الله الأحمر في نشاطهم الحقير, بعد ان  تمت الو حدة1990 ، لانهم لايريدوا المشاركة  انما الاستحواد بكل شيء,من هنا هم  يواصلوا عملية التصفيات الجسدية لأي منافس لهم في السلطة , "المعرف ان الضعيف يمارس القتل من اجل الو صول إلى أهدافه" التاريخ مليء بضعفاء النفوس مثل صالح والأحمر و أولادة .
ان "صالح وعبد الله الأحمر" قد  فتحوا صفحات بشعه في تاريخ الوحدة اليمنية  بالاغتيالات السياسية والتصفيات الجسدية , ليس في الشمال بل هذا النشاط المدمر اصبح  يمتد إلى الجنوب بعد الوحدة التي كانت حلم واليوم اصبح مأساة  , هذا الأمر-المأساة-  مستمرة حتى اليوم, لان  حرب عام 1994 ما هو  الا احد مراحل أو نقطة- البشعة - التحول من الاغتيالات الفردية إلى الجماعية , بل الاستعمار المباشر الذي وقع فيه جنوب اليمن بسبب القيادة الجنوبية  التي  كانت تسعى م الحفاظ على مصالحها قبل كل شيء.
اليوم نقدم لكم مقطع صغير جدا!  جدا! عن السفير الروسي في تلك الأيام , اسم السفير " فاسيلي اما اسم العائلة " كورنيف ",وأما مساعد وزير الخارجية " أندريه جورميكو" اسمه "فاسيلي ماكاروف", كان الأخير يطلع  كل يوم الصباح على البرقيات والتقارير التي تصل من السفراء الاتحاد السوفيتي في الخارج , وكان يعطي اهتمام واسع في تلك الأيام لليمن الشمالية حيث من جديد قتل رئيس الجمهورية اليمنية العربية أي "الغشمي" ،قتل رئيس دولة  بكل سهولة بيد "محمد خميس" بعد ان استبدل الحقيبة الدبلوماسية القادمة من عدن بأخرى،  فيها متفجرات صنعت خارج اليمن .
التقارير الإستخبارية السوفيتية قد وجهة أصابع الاتهام في مقتل الرؤساء في  اليمن الشمالية لكلأ  من "محمد خميس" وهو رئيس الاستخبارات في اليمن الشمالية مع  رجل آخر , ضابط في الجيش , أي قائد اللواء العسكري في مدينة تعز , الذي وضع محمد خميس  في منصب رئيس الاستخبارات من اجل  تنفيذ الاغتيالات بل التنكيل بالمعارضة ,  أي لاول مرة  في اليمن تظهر شرطة سياسية سرية - قمعية – شرسة تابعة مباشرة لصالح , الاستخبارات  السوفيتية عن الأخير-الضابط - تم وضع تقارير كثيرة قبل هذه الإحداث الدامية أي مقتل الحمدي .
فالمعلومات عن "صالح" كتالي : بأنة رجل لا يمكن الائتمان به أبدا "متجهم" , متهورجدا للحصول على السلطة بأي ثمن, غير متعلم لأنة من أسرة معدمة, " امة"  تزوجت من  أكثر من رجل مثل أم صدام , وهو أمر يدل في الشرق  العربي الإسلامي على الانحطاط العائلي قبل كل شيء, هو بلا مبادئ إطلاقا.
أخيرا أهم شيء! لقد تم وصفة بأنه ثعبان بأقدام بشرية, من هنا في السنوات الأخيرة نفسه "صالح" يقول أنة  يمارس "رقص الثعابين" أو "يرقص رقص الثعابين", اليوم الكثيرين من المفكرين والصحفيين يعودوا إلى  هده الفكرة التي تم فيها  تصنيف "صالح" من قبل السفير السوفيتي قبل ما يقارب 30 عام .
مساعد وزير الخارجية السوفيتية في موسكو أمر بإرسال برقية إلى السفير في صنعاء " تقف عن تناول الكحول بشكل سريع , اعتبر ان المعلومات عن "صالح" هي هلوسة , لكن الآن ادرك الجميع ان السفير كان على حق.
لكن ،الآن السفير الروسي  لا يرسل تقارير عن"صالح" لان الأخير حسب التقارير الروسية( احترق جسديا وسياسيا) , بل الأهم في الموضع انه تم طرد كل من طبل لـ - صالح - في الخارجية الروسية من الروس, قبل طرد المستشارين من كانوا يعملوا  كأجندة لصالح  إسرائيل و إيران في دهاليز الدولة الروسية في ناهية ال
عام الماضي .


# #- ترجمة حرفية كاملة (انصاع النظام -سياد بري-الصومالي للتحريض من قبل الامبريالية من اجل شن حرب شرسة ضد النظام الاشتراكي الفتي - مانجيستو - الإثيوبي في يوليو من عام 1977,كانت طموحات النظام  في ان يستولي على مدينة أوجــــادين , ولكن خسرالمعركة كاملا بعد عدة أشهر منذ بدايتها, انتهت المعارك بين البلدين  في مارس 1987 ).