orientpro

عهد الشرق


لماذا انتصر الإنسان الأبيض؟


الفاشية نوعين: فاشية -الفقراء -الشارع تصدر من حمقاء من اجل الخبز, وفاشية يتم التنظير لها في دهاليز السلطة تسمى فاشية الطبقة الراقية من اجل الملياردات , هي التي بدأت في ألمانيا بعد انتصار حزب هتلر عبر الانتخابات عام 1933.

 

الإنسان السوفيتي أصبح بدون

ألم اقول لكم! مند سنوات ماضية ان النظام يسير بخطى ثابتة إلى نظام فاشي, عنصري, شوفيني .
آخر صرخات هذا النظام - الإنسان الأبيض- قام بإصدار إرشادات كيف يجب ان يسلك الأجانب على الأراضي الروسية .

هكذا صورا لإنسان الأبيض الذي يعمل في مجالات راقية طبيب ومعلم ... بجانبه بحجم صغير أدوات عمل ترمز إلى الإنسان- الغير الروسي- القادم للعمل فيها , علما قبل 20 عام فقط ، من هم اليوم مصورين على أنهم أدوات عمل ليس بشر كانوا مواطنين الاتحاد السوفيتي العظيم جدا!
اليوم هم بدون وجه ... بدون اسم...بدون...


الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيان؟


لماذا انتصر الإنسان الأبيض؟

 استنادا إلى المقولة المشهورة لـ " روديارد كيبلنج ", التي يتناولها البعض بشكل خاطئ , هو قد وضع علامة سؤال في نهاية المقولة , ولكن لا نعرف السبب في عدم  تطرق الكثير بأنه هو وضع  سؤال , يجب البحث عن الأسباب , بدلا من تردد المقولة.
نعتقد انه كان في حيرة شديدة, اختلطت عليه الثقافتين في سن مبكر, لكن في نهاية الأمر انتصر في داخلة الإنسان الأبيض, ولكن لماذا؟
ربما يعود السبب إلى ان-روديارد كيبلنج- من أبوين انجليزيين تعود الى الطبقة المثقفة, ولد وعاش في الهند الفقيرة , هدا تسبب له في ازدواجية في شخصية، اي العيش في وسط ثقافتين متناقضتين , داخل البيت او الأسرة وخارجها , أنا أيضا- بل الكثير- عشت هذا التناقض ولكن لزمن قصير, سنعود لهذا للإنسان الأبيض في وقت لاحق .

لماذا تفوق دلك الإنسان الأبيض ؟
هل كان السبب عصر النهضة الأوربية , التي يعتقد الكثير انها قامت بنحت الإنسان الأبيض ؟
اما  العمل والعلم  هما يحرران  الإنسان من العبودية بكل أنواعها ؟
ليس لدينا " فورما" جاهزة نستطيع من خلالها نجيب على هذه الأسئلة التي وضعنها.
إذا ,نلاحظ  الازدواجية غير موجودة عند اليابانيين ولا الكوريين الجنوبيين ...

 يعاني من الازدواجية كلا من العرب والروس بدراجات و مجالات مختلفة , لأنهما  يريدوا عن يعيشوا مثل الإنسان الأوروبي ,لكن لا يريدوا ان يعملوا مثل الأوروبيين , لا يقبلوا  بالتنوير القادم من أوروبا.
ولكنى كيف يمكن لهم أن يقبلوا بـ"أفكار التنوير" ! من لم يمروا بالثورة الصناعية والعلمية وكدا ايضا عصر النهضة , كيف من لم تسحق إنسانيتهم مكاتب التفتيش الدينية .

فقط, بفضل مرور أوروبا بمراحل كثيرة من الصراع - داخلي - الدائم, بها تم فصل عن الإنسان كل أنواع الخزعبلات الدينية, التي تعلقت بالمسيحية , فمتى سوف ينفض الغبار الذي غطى الإسلام؟ . 
 لقد أصبح الإنسان الأوروبي مستقل كامل من سيطرة رجال الدين و الكنسية, أصبح الإنسان الأوروبي يعتمد على العقل والتجربة والمغامرة من اجل المعرفة , أي كانت  نوع هده المعرفة , لا توجد حدود إلا واخترقها(*) , هذا أصبح مكسب عقائدي وفلسفي جديد  في المجتمعات التي جرت فيها التحولات , بعد أن عانوا الكثير من رجال الدين ,  لقد أنهوا مرة والى الأبد  عبودية الكنسية , في الوقت  الذي الثورة الاشتراكية -السوفيتية- قامت بصناعة دين جديد من خلال خلط الأديان المعروفة في الإمبراطورية الروسية قبل عام 1917 بالفلسفة  الماركسية , والنتيجة نظام سفاك -بوليسي- دموي, باسم الاشتراكية والديمقراطية , هنا ما يسعنا إلا ان  نتذكر الآن ما جرى عام1917 بعقل  بعيدا عن التمني , لأنه,   ربما من جديد سوف يجري شيء من هذا القبيل من جديد هنا اي  في روسيا , لقد قال الفريد نوبل  :"كل الديمقراطيات تنتهي إلى دكتاتورات يقودها أوغاد".


*(https://www.youtube.com/watch?v=iKFMHUak2cM)

فالقادة الروس ، كانوا ولا زالوا يطمحون أن يحكموا العالم ، مثل الإمبراطوريات الأوروبية- أوروبا درست الشرق جيدا قبل أن تغزوها- ولكن بطرق وعقلية رديئة من الآسيويين نفسهم .
من هنا كان الدعاية منظمة للكاتب البريطاني ذات العقلية الاستعمارية في الاتحاد السوفيتي تبدءا مند الطفولة, هناك أغنية روسية خاصة للأطفال مشهورة كان يعرفها كل طفل مند نعومة أظافره ، تقول الأغنية:" يا أطفال لا تذهبوا للنزهة إلى إفريقيا! في إفريقيا تتجول في الشوارع -توجد- تماسيح", مع أن اكبر تمساح عرفة التاريخ هو النظام السوفيتي, الذي أكل شعبة عرضا وطولا وشعوب أخرى . 

فالروس أغلبيتهم ينظرون إلى آسيا الوسطى والوطن العربي وإفريقيا وكدا أيضا أمريكا اللاتينية بأنهم يقعوا في سلم اوطىء منهم عرقيا وثقافيا , كان يجري غسل الأدمغة للطلاب الأجانب تحت شعار نشر التنوير الاشتراكي’ كدين جديد، وليس نظام اقتصادي ، لانه لا علم لهم بذلك ابدا .

أولا :هم الروس حسب اعتقادهم انهم ينتموا إلى المليارد الغني المسيحي .
ثانيا : أهم شيء أنهم ينتموا إلى الجنس الأبيض الراقي , هكذا رأينا بأم عيوننا بعد عام 1991 نشبت حرب بين النساء الروسيات مع أزواجهم الأجانب من العالم الثالث التي خرجت من المدار الروسي , قريبا سوف تنشب حرب بين السوريين وزوجاتهم الروسيات بعد سقوط نظام الأسد, لان الحرب بين الروسيات وأزواجهم الأوربيين جرى و يجري على قدما وساق بمساعدة السلطة وأجهزت الإعلام التابعة لها , قريبا سوف يمنع على جميع الروس الاحتكاك بالأجانب ، لأنهم كلهم جواسيس يريدوا الإضرار بالشعب الروس العظيم جدا جدا , هذا غلاف فقط للعقدة التي يعاني منها القيادة الروسية الحالية ، حيث صرح أخيرا بوتين قبل أيام:" أن داخل المعارضة بالتأكيد يوجد روس , ولكن هناك الكثير بينهم من هم من أصل ليس روسي اذكيا ومشهورين " ...
وقاحة صارخة!
هدف بوتين  فصل الإنسان-الأبيض- الروسي عن غيرة ووضعه فوق في القائمة ,  في الوقت الذي أوروبا تضعهم في  المرتبة الثانية او الثالثة .
نعتقد ,يقصد هو ، على سبيل المثال" بطل العالمي في الشطرنج "جاري كسباروف" الذي ولد في موسكو من أبوين روس من أصل يهودي, هو احد رجال المعارضة وكدا الكاتب المشهور روسي"باريس اكونين " من واليد موسكو من أصل جورجيا. هذه اقلية جدا ! هم لا يشكلوا الا 00.01% من مجموع البشر بآلاف خرجوا إلى شوارع المدن الكبرى في أيام كانت قارصة البرودة.

حسب رؤية بوتين أنهم ليس روس ,أو ليس من أصل ابيض, يريدوا الإطاحة بالدولة الروسية النقية الأصل , قال مثل هذا الكلام القذافي وصالح قبل الإطاحة بهم بأيام ,بهذا الخصوص أكثر من مرة "بوتين" ردد بأنه يري الكاتب" روديارد كيبلنج " أفضل شخصية هو يعرفها, وهذه مشكلة هو ! اذا هو لم يقرأ شيء آخر , لقد غرسوا مند الطفولة فيهم , أنهم شعب -الروس-الله المختار الأبيض .
في نفس الوقت ينظر الغرب الاوروبي المسيحي إليهم ليس حسب ما هم يتصورا الروس" أنهم شعب الله المختار" , إنما العكس من جانب تاريخي وعرقي , الغرب إلى نهاية الحرب العالمية الثانية كان يعتبر الروس من الشعوب المتخلفة بسبب النظام الوحشي فيها، بقيادة لينين وستالين، لا فرق بينهم والنظام الفاشي في المانيا الذي ظهر ايضا في نفس الفترة تقريبا.
علما , ان الغرب عرف الجيش الروسي القيصري الذي دخل أوروبا بعد حرب عام 1812 مع نابليون, هو ، الغرب اندهش جدا ! عندما شاهد الجيش الروسي لا يتكلم اللغة الروسية, إنما يتكلم بطلاقة الفرنسية، لديهم ثقافة أوروبية حقيقة في مجال الأدب والفن الاوروبي، بعد هدة الحرب تظهر بوادر النهضة الروسية في كل المجالات التي تسمى العصر الدهبي الروسي .
ولكن للأسف الثورة الاشتراكية حولت هذا البلد إلى مطحنة تسحق كل شيء إنساني , بل حولت الانسان الى آلة قتل الإنسان لأخيه الإنسان من اجل خدمة السلطة .**
**(http://en.wikipedia.org/wiki/Darkness_at_Noon)
 

فالروس مثل العرب تعرضوا لعدوان من طرفين ، من المشرق جاء المنغوليين والمغرب غزوا الصليبيين , من هنا يمكن نستنتج أنهم لا شرقيين ولا غربيين مثل العرب, أي في الوسط, ليس دولة مسلمه مثل تركيا, رغم أن الإسلام هنا قد ظهر مند زمن طويل قبل المسيحية فيها, ولا مسيحيين مثل جيرانهم البولنديين .

لو نظرنا باهتمام إلى نظام الحكم أيام القياصرة وكدا في العهد السوفيتي و الآن, سنجد القاسم المشترك بينهم, هو انه نظام حكم شرقي أسوي-استبداد أقلية ما عدا بعض القياصرة المتنورين- مطعم بالمسيحية الشرقية البيزنطية التركيب.
الديانات الموجودة هنا تابعة للسلطة من الأساس , المسيحيين أكثر عدد الآن, ولكن في طريقها للتلاشي مع الزمن, الكنيسة المسيحية هي أكثر المنظمات في المجتمع الروسي بعد الجيش والشرطة تخدم السلطة-مثلما في السعودية وإيران - في كل تاريخها , من عهد القياصرة إلى اليوم ,هي-الكنيسة - تريد ان يكون النظام الروسي استبدادي وعفن ، من اجل الحفاظ على مصالحها الضيقة ممتلاكاتها من العقارات والتجارة في كل المجالات , بالإمكان المواطن العربي أن يفهم ماذا نقصد, إذا اطلع على إعمال جبران خليل جبران, هو انتقد رجال الدين في الشام , اليوم الكنسية الروسية يمكن دراستها من خلال أعماله الخالدة , انه شرح على منضدته رجال الدين, قبل مئة عام , اليوم هنا نراهم يعثوا ويفسدوا باسم اللة والدين, اليوم رجال الدين حلفاء السلطة يرتكبوا جرائم في مجال المرور والاعتداء على المارة وفي اغلب الأحوال وهم في حالة سكر شديد, بملابس الكنيسة , يتدلى على صدرهم الصليب الذهبي الكبير, من هنا الغرب على حق اليوم في نظرة في تخلف الشعب الروسي عن الغرب .  

عندما خرجت الجماهير في ديسمبر-2011 -الماضي ضد تزوير الانتخابات , كان رد بوتين على الجماهير  عبارات ومقاطع  ومصطلحات من كتب " روديارد كيبلنج " , وكان رد الجماهير لـ -بوتين مهين, مهين إلى درجة لا احد يتصورها , فقد صور على شكل واقي للذكر ابيض اللون , لم يهان  أبدا!  رئيس بهذا الشكل وهو لا زال في قمة السلطة.

نعود إلى الوراء قليلا ، بعد الانتصار على الفاشية انتعش الإنسان الأبيض ، رغم ان شاركوا في تلك الحرب مسلمين، يهود، بوذيين ، ملحدين الاغلبية ، بل كل القوميات التي تتعرض للاحتقار اليوم ، هم طمحوا من جديد السيطرة على العالم .
مثال بسيط :لقد أنتجت المؤسسات السوفيتية مجموعة من الأفلام التي تجسد فيها "الإنسان الأبيض الروسي المسيحي " الذي يقوم بتحرير آسيا الوسطى من المنظمات- المعارضة للنظام السوفيتي - الإجرامية التي تعادي النظام الشيوعي حسب طرح الروس ، وكدا هو الإنسان الأبيض يعطي المرأة حقوقها المنهوبة من موقف الايديولوجية السوفيتية , وتعرض مثل هذا الأفلام في المناسبات الوطنية حتى اليوم , اي بداية شهر نوفمبر أعياد الثورة الاشتراكية .

لم يكتفوا بذلك إنما قاموا في السنوات الأخيرة إنتاج أفلام عن"اليمن الجنوبية " تخص أحداث 13يناير 1986 ,حيث واضح ان الفلم من اجل إثارة الفتن بين الحراك السلمي في الجنوب حتى بعد عشرات السنوات من تلك الأحداث الدامية في مدينة "عدن" وليس في و آسيا الوسطى الحديقة الخلفية للإمبراطورية الروسية , رغم ان الجميع يعرفوا ان جهاز الاستخبارات السوفيتية كان يحرك الرفاق تمشيا مع أهواءه و أهداف التي تتمشى مع أهداف الإمامة المتوكلية- الزيدية- التي انتهاء عهدها في عام 1962 , بل شارك هذا الجهاز في الفتن بين رفاق السلاح الجنوبيين مثلما بين المنظمات الفلسطينية , نفس الجهاز كان خلف بل مشارك فعال في الفتن في أفغانستان والقيام بعمليات اغتيال القادة الأفغانيين , هي التي كانت سبب إلى اليوم ان الشعب الأفغاني يعيش مأساة لا نرى لها نهاية .
 ولكن كلما يتطرق أحدا إلى هذا الموضوع يقولوا الروس:" بان الأمريكان و الأوروبيين الآن لا يستطيعوا محاربة العصابات الأفغانية التي تجار بالمخدرات" منطق غريب جدا!. بدلا من الاعتراف بأخطائهم يوجهوا  أصابع الاهتمام للغرب والعرب ودول الخليج .

هذه حادثة اختصرنها بشكل كبير جدا , جرت إحداثها في الهند قبل فترة قصيرة جدا, احد الشخصيات الحكومية الهندية في الخارجية الهندية قدم دعوة لمسؤول روسي كبير في السفارة الروسية في نيودلهي لحضور حفل عيد ميلاد نجله الأول , فحضر الرجل-الأبيض- ويحمل هدية مغلفة وعندما وجد الفرصة المناسبة قام بتقديم هدية للشاب المتعلم تعليم ممتاز, ولكن الجميع شاهدوا مدى تغير وجه المهذب,فكان السبب أن هذا المسؤول من رجال الاستخبارات الروسية إهداء للشاب كتاب " روديارد كيبلنج ", إنها وقاحة إلى ابعد حد يمكن تصورها , لأن الشاب الهندي اعتبر الهدية- كتاب"روديارد كيبلنج" - بصق في الوجه.

ختاما : هناك بعض الرسامين يمتلكوا موهبة رائعة في صغائر الأمور, رسم وردة أو شجرة بانفراد, ولكن لا يملكوا تلك الموهبة في القيام بإعمال-لوحة- فنية كبيرة, تدخل تاريخ الإنسانية من أوسع أبوابه .

رغم أنني أعيش هنا مند زمن ليس بقليل, لم استطيع فهم الإنسان- مزدوج- الروسي, هو آسيوي من جوانب كثيرة, مثلأ عندما تدخل بيت روسي فيجب عليك نزع النعل , وترتدي آخر بيتي .
في نفس الوقت غربي مسيحي من الداخل, حبه الشديد أن يكون الآمر والناهي في أمر بلدان أخرى تحت ذرائع كاذبة ومفضوحة كانت ولازالت مستمرة إلى اليوم في سوريا.
الغريب في الأمر أن الغرب قام بالفتوحات في آسيا وإفريقيا تحت نظرية الإنسان الأبيض الذي يحمل الخير للشعوب الأخرى , الغرب وصل إلى مرحلة متقدمة بعد النهضة الأوروبية, اما ان يتوسعوا بعد الثورات العلمية والصناعية ... اما ان يموتون في محيطها الاوروبي الضيق , لهدا شرعوا في هذا العمل الاستعماري , ولكن الروس متخلفين مقارنة مع الغرب بكثير جدا, لاحظوا كيف تتوسع الصين بدون عجرفة وكبرياء التي يتبعها الروس كدولة ورجال لدولة .


في رأينا , كان يجب ان يسخروا الملياردات التي كانوا يملكوها في ان يرقوا بشعبهم , أولا من خلال تحسين ظروف معيشتهم من سكن- صحة - تعليم بل التنوي
ر الذي لم يجري في روسيا أبدا , من اجل جذب الشعوب الأخرى المجاورة لها, مثلما كانوا يقوموا به القياصرة الروس خلال 300 عام من حكمهم, ولكن النظام السوفيتي والان نظام بوتين ضخوا ملياردات في أنظمة -دكتاتورية -كانت ضد شعوبها , من اجل الولاء فقط , و معارضة وخلق مشاكل مع الغرب ،كان الكرملين يدعم بلدان غنية بالنفط مثلا نظام معمر القذافي , نظام صدام حسين ...

السوفيت استعمروا اليمن الجنوبية ما يقارب 20 عام , هي كانت لا تملك نفط قبل 1990 حتى بمساعدتهم لم تستطيع استخراجه بسبب تخلف مجال إستخراج النفط في الاتحاد السوفيتي , هم لم يقدموا لها أي شيء إطلاقا ،إلا أسلحة قديمة مقابل منتجات -السمك- من البحر العربي الغني بها, ولكن شاركوا هم في كل الفتن المسلحة الدامية , وكدا أيضا أفغانستان الفقيرة حتى اليوم تدفع ثمنا باهظا لانها ربطت مصيرها بالسوفيت , لأنها اعتقدت ان الاتحاد السوفيتي جار وصديق حسب الشعارات الكذابة والبراقة , لكن للأسف هم أصبحوا سبب في تدميرها كاملا مثل الصومال, التي حكمها حليف موسكو محمد سياد بري لا ننسى آخرين أصدقاء موسكو أسرة الأسد ونظام الطاغية الزيدي علي عبد الله صالح, اليمن وسوريا ليس أحسن حال من أفغانستان والصومال اليوم من الفوضى و التناحر، هناك مقولة مشهورة بين المواطنيين الروس تقول التالي:" يعيش بشكل افضل البلد الذي لا يتعرف علينا ".