welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


إلى-حاميها حراميها- الحكام العرب :"إن حَلَق جارك بِلّ ذقنَك"
■ بعد ان أعطى "لدونالد ترامب": "مهلة نهائية مدتها 24 ساعة, لتقديم أي حجج نهائية للدفاع عن منظمته" التي تواجه شبهات جنائية مالية. بعد ان تم التحقيق لأكثر من عامين. فعلى وكلائه  تقديم الحجج النهائية , قبل ان ينتهي  الموعد , يوم الاثنين بالتوقيت المحلي (28 يونيو 2021) .معروف بان الحرامي العادي: "هو من يسرق محفظتك/ دراجتك.. اما الحرامي السياسي ورجل السلطة  يقوم بسرقة  التالي : " المستقبل / الأحلام/ وحتى ابتسامة أطفالك...الفرق بينهم  : " انّ السياسي ورجل الدولة  يحمي نفسه بالأجهزة الأمنية  و القوانين التي قام بسنها لحماية نفسة وحاشيته ",  لكن الحبل قصير .."فالمطحنة تطحن ببطء ولكنها  تطحن ".
■العبرانيون هم اليهود الذين عبروا صحراء سيناء في طريقهم إلى فلسطين .أما الهبرانيون فهم كل هؤلاء الذين هبروا المال العام وعبر وامن صحراء الفقر والفاقة إلى واحة الثراء والرخاء. والهبرانيون على اختلاف مشاربهم وطوائفهم وقبائلهم ومناطقهم وجيوبهم ينتمون إلى يهبر بن ينهب بن يقحط بن قحطان وهم وراء كل هذا الجذب وكل هذ القحط...
عبد الكريم الرازحي

[ معطف [ المخلوع الميت ] لا زال ينتج نماذج له  في كل اليمن  ونسخة  من "الجنرال العاري المؤخرة"-(General Butt Naked ) ]*
■ يتهرب اليمنيون- كلهم - الاعتراف بان [ المخلوع الميت ] هو مشكلة اليمن!. كانت وستظل لزمن طويل , هو يتحمل مسؤولية  إشعال الحرب اليمنية  الأخيرة , والى ما وصلنا اليه اليوم  من كارثة على اليمن كدولة وشعب. بل هو المشكلة  الأساسية منذ  ان ظهر , في البداية في الشمال بمقتلين رئيسين شماليين فتح له باب دخول عالم السياسية  وعقد صفقات مع الشياطين , القبيلة الشمالية والمملكة العربية السعودية . لم يسلم جنوب  اليمن من شره ,  بعد ان تم تسليم " شعب وارض  الجنوب بطبق من ذهب "من قبل اكبر انتهازي جنوبي «علي البيض" للحفاظ على مصالحة الشخصية. يتهربون اليمنيون كلهم عن المسؤولية  ويلقوها على الأخريين , لانهم خرجين  مدرسة و معطف من رفع آخر شعار للعوده إلى السلطة  " السلطة للزيود ام نحرق اليمن!" , لقد  احرقوها هؤلاء اللصوص والمحتالين والقتلة ,  بل مستمرين في الإصرار مواصلة الحرب رغم كل الدعوات الدولية . يتهربون اليمنيون من : "سياسيين /موظفين /عسكر.. فكلهم ساهموا مع [ المخلوع الميت ] في حرب عام (1994) للقضاء على الحزب الاشتراكي والجنوب.
في التعامل السياسي، كما في التعامل التجاري مع الصفقات، الفرصة هي"الوقت"  ما لم تقتنصها ستذهب! يماثل ذلك جريان مياه النهر الذي لا تستطيع النزول فيه مرتين، لتغير ذرات مياهه بالجريان. وتمثلت آخر الفرص في المبادرة السعودية، لكن الحوثيين رفضوها في تعنت وغباء. وقد لاقت المبادرة السعودية ترحيب الدول العربية، كما نالت تأييداً دولياً ودعماً من أميركا والأمم المتحدة. وتنضاف المبادرة السعودية إلى عدة مبادرات سابقة تم عرضها على الحوثيين. وربما ضاعت من التحالف العربي فرصة عسكرية كانت متاحة، قبل اتفاق السويد، بالاستيلاء على ميناء الحُديدة عندما كانت قوات التحالف تقف على ثلاثة كيلومترات من بوابة الميناء، لكنها تراجعت بطلب من الأطراف الدولية. وإذا استرجعنا المشهد قبل ذلك، فسنجد أن الرئيس علي عبدالله صالح كان متحالفاً مع الحوثيين، وقد اتفق الطرفان على تقاسم للأدوار، بحيث يتولى الحوثيون "السلطة الدينية" وصالح "السلطة السياسية"، وعندها استأمن الحوثيين على قوات الجيش ومعداته الثقيلة في صعدة بعيداً عن قوات التحالف العربي. وبعد أن حاول استرجاعها وجد أن عقيدة جنوده قد تبدّلت وأصبحوا موالين دينياً وسياسياً لعبد الملك الحوثي. وبعد أن تقوّت الميليشيات عسكرياً، استغنت عن المظلة السياسية التي كان يشكلها صالح كرجل دولة، فجاءت الأوامر من طهران بالتخلص منه، حتى تصبح الميليشيات طليقةً دون أي رقيب.. وهناك طرف دولي تواطأ مع هذا النهج. وقد حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني من أن التراخي الدولي في التعامل مع ميليشيات الحوثي الإرهابية، وتصعيدها العسكري الواسع في مأرب، وجرائمها وانتهاكاتها اليومية بحق المدنيين، واعتداءاتها على دول الجوار، وتهديدَها خطوطَ الملاحة.. كل ذلك يُظهر اعتقاداً خاطئاً بإمكانية دفعها للتهدئة وجلب السلام. وقد اعتبرت ميليشيات الحوثي قرار الإدارة الأميركية برفع اسمها من قائمة المنظمات إرهابية، ضوءاً أخضر لمزيد من الإرهاب، في المناطق المحررة وبحق الجوار الإقليمي. ولفت محللون إلى أن هذه المقاربة تؤكد جهل المجتمع الدولي بحقيقة وتاريخ ميليشيات الحوثي وارتباطها العضوي بالحرس الثوري الإيراني، وارتهانها للأجندة الإيرانية.. مع التأكيد على أن الطريق الوحيد لإجبار هذه الميليشيات على إنهاء الحرب والرضوخ للسلام يمر عبر تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية، خاصة أن الأحداث أثبتت بأن نهجها قائم على القتل والدمار، وأنها غير مؤهلة لأداء أي دور في بناء السلام، وأنها لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تكترث بالمعاناة الإنسانية لليمنيين. وإلى ذلك، جددت الولايات المتحدة التأكيد على اعترافها بأن الحكومة اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة المعترف بها دولياً في اليمن. من جهته، حمّل خبراء غربيون إدارة الرئيس جو بايدن، جانباً لا يستهان به من المسؤولية عن إمعان ميليشيا الحوثي في تصعيدها العسكري الراهن، وذلك في وقت يواصل فيه المبعوث الأميركي لليمن "تيموثي ليندركينج" جولاته في المنطقة، لبحث سبل وضع حد للاقتتال، رغم قيام واشنطن بحذف جماعة الحوثي من قائمة الإرهاب! وبذلك يبدو الأمر كما لو أن إدارة الرئيس بايدن ليست على علم بأن الحوثيين يستغلون المعاناة الإنسانية التي تجاوبت معها واشنطن! وفي سياق أزمة الفرص، نسأل حكومة الشرعية: بماذا تستطيع أن تبادر، على المستوى العسكري، مقابل التحركات التي يقوم بها الحوثيون الذين يراهنون على سقوط مأرب؟ لم نسمع عن مسلحي "الإصلاح  (إخوان اليمن) الذين كانوا "أسوداً" في عدن، بل نراهم يتوارون عن مواجهة الحوثيين.. فهل هناك إرهاصات متوقعة من الشرعية لإحداث تحول مفصلي يسجل لها إنجازاً تاريخياً؟ أياً يكن، فعليها أن تتمسك ببوابة محافظة مأرِب، فليس بعدها مهرَبْ!
احمد الحوسني
*يتهرب السياسيين اليمنيين الاعتراف  بانهم نسخة  من : "الجنرال العاري المؤخرة" - جوشوا ميلتون بلاهايي -(General Butt Naked )
يتهربون اليمنيون من الاعتراف : "انهم اشعلوا حروب عبثية  والطويلة مع  جماعة الحوثين بدون هدف او  نتائج , فقط ابتزاز السعودية والعالم الغربي بانهم يحاربون  الإرهاب , وهم صانعين الإرهاب من القاعدة إلى قراصنة  البحر العربي وباب المندب للحصول على المال , لا احد يعرف أي ذهبت الأموال والأسلحة والجيش "الجبار"  , لأنه أول ما اشتعلت الحرب في مارس (2015)  ذلك الجيش تحصل على هزيمة نكراء   بيد مواطنين "عدن" ثم التحالف .. أخيرا اتضح بان الجيش اليمني الذي وصفة [ المخلوع الميت ] بانه اقوى جيش عربي  تلاشى مثلما تلاشى قبله جيش" صدام" في  عام (2003). لولا ان التحالف العربي- (السعودية والإمارات )- من غيروا  هدف دحر المتمردين , لا تمكنت إيران الدخول بكل قوتها في الحرب اليمنية ,وانتهت الحرب منذ سنوات قبل ان تحل الكارثة الإنسانية .يتهربون اليمنيون الاعتراف بانهم أضاعوا فرصة ذهبية عندما هبت رياح الربيع العربي, في انهم  سمحوا  ممارسة المماطلة خروج [ المخلوع الميت ] من السلطة مباشرة , مثلما في تونس ومصر , فاتكلوا على السعودية  والإمارات , هما من عملوا بجهد كبير من اجل أعادته  الى السلطة و لكن عندما فشلوا قرروا احتلال و اقتسام  اليمن . يتهربون اليمنيون الاعتراف : "بانهم أضاعوا فرص لا تتكرر بسماحهم    بتشكيل تحالف (زيدي /زيدي) بين[ المخلوع الميت ]  مع أعداءه السابقين (انصار إيران ), للانقضاض على حلفائه السابقين (إخوان المسلمين ), بنفس الخطة   عندما قضوا على حزب الاشتراكي  والجنوب . ثم من جديد  ينقلب [ المخلوع الميت ] عليهم للعودة إلا حضن السعودية. إلا انه من  المعروف عن إيران, بانها لا تلعب لعبة –مرض الطفولية السياسية - التي العرب فيها "بارعون" , يتنقلون  من مظلة- أمنية-  إلى أخرى, بلمحة بصر ويدخلون  بكل سهولة في تحالفات إلى أخرى بسرعة البرق , ويعقدون اتفاقيات وينقضونها والحبر لا يجف بعد, وكأن العرب اصبحوا  مثل الديدان "لا تملك عيونًا و لا تملك بصر" , معصوبة العيون  يقودون شعوبهم إلى التهلكة في كل ما تقوم به من نشاطا خلال (100) عام  , ثم تنبهرون من أفعالها . لهذا إيران فقط  وضعت  بدلا من العرب نهاية تاريخ  [ المخلوع الميت] البشع , بل أنهت ما خلق حوله من هالة بانه " شخصية عبقريه"  في عالم السياسية من النوع  الثقيل والراقص  دائما على رؤوس الثعبانين,  فهو الثعبان  والأفاعي الكبرى في تاريخ اليمن الحديث . صنعت حولة  هالة بانه :" زعيم عظيم وقائد فد  .لقد انتهت  بثواني تلك " الاسطورة /الفهلوه /الرقص على رؤوس الثعابين " , كن يجيدها  لان وجد شعب جاهل ونخب سياسي  يجري خلفة  لجني مصالحة الشخصية  ومصالح أسرته /قبيلة /عشيرة/  قرية/  ويعتمد  في حمايته عبر السلاح بأبناء المنطقة التي أتى منها, وتعلم كيف يباع ويشترى كل شيء ومنها الوطن بثمن رخيص. نهاية طبيعية  لكل من أمثال [ المخلوع الميت] برصاصة رخيصة  . إيران  دفعت  ثمن الرصاص  التي لا تساوي حتى "التومان " واردته  جثة هامة بعد حياة مليئة بالخيانة لليمن . بعد ان تغنوا به بشطارة  خلال عقود في حكم اليمن , اثبت  الاسنوات بانه ما هو إلا " لص ماهر"  فقط  , كل ما تعلمه  في حياته  كيف ينهب الملياردات وجعل شعبة فقير وزجه دائما في أتون حروب  بلا هدف غير بقائه على رأس السلطة , وهو الفقير روحا وعقلا  القادم من "الحضيض –الوحل- إلى القصر" في صنعاء . للأسف ان الثعابين اليمنية  وعددهم في تزايد مستمر تسيطر على البلد , كلها خرجت او ستتخرج قريبا من نفس المعطف المعروف  بمعطف [ المخلوع الميت ], هي من تلعب  اليوم دور مهم  في السير في نفس الطريق العقيم . فهم  لازالوا متربعين على الساحة و المال والسلاح . لهذا , كلهم يتهربون من الاعتراف بانهم :" اما مشاركين او سبب كل مآسينا " نصف قرن من الزمن .فهم لا زالوا  يعيشون داخل وظل ذلك معطف القديم المترهل معطف  [ المخلوع الميت ] ولن يغادروه  ابدأ , فالصفقة مع الشيطان ممنوع فسخها لان عواقبها كبيرة , لم يستوعبوا اللاعبين في الساحة اليمنية  بان كلهم  عاجلا او اجلا سيلقون حتفهم مثل[ المخلوع الميت ] او قيادة الجبهة القومية , الحوثيين والتحالف الزيدي / الزيدي سيدفع الثمن قرون قادمة . التاريخ سيكون شاهد بيننا. قال شاعر حضرموت حسين أبوبكر المحضار : " من خربوا دار بصعر بايخربونك, خذ عشر خذ خمسة عشر لا بد لك من خراب"  .عالم مجنون بحق!.

الجنوب والجنوبيين

http://www.orientpro.net/orientpro-14.htm
http://orientpro.net/orientpro-56.htm
http://orientpro.net/orientpro-60.htm
http://orientpro.net/orientpro-184.htm

بريطانيا و مبدأ : "أعطى من لا يملك لمن لا يستحق" وخلق فتنة طويلة الأمد. نموذجان من الفتن البريطانية المتعددة : "فلسطين وجنوب اليمن" رغم الفرق بين الشعبيين والبلدين واسع  بسبب الموقع الجغرافي , إلا ان وجه التشابه كبير جدا والى حد العجب! ]*.
عشراوي :لا تقدر على رؤية مشهد ضرب كبار السن والاعتداء على النساء أمام أطفالهم من قبل عناصر الأمن الفلسطينية مرة أخرى.
■عشراوي : ما نعيشه اليوم مرتبط بـ إعلان المبادئ "اتفاقية أوسلوا ", وهي اتفاقية تضمنت الكثير من الثغرات والأخطاء من جانب الفلسطينيين، وهي أخطاء سمحت لإسرائيل باستغلال قوتها العسكرية كقوة احتلال، ومنحتها فرصة ثمينة لكسب الوقت وتأجيل النظر في القضايا الأساسية المرتبطة بمستقبل السلطة الفلسطينية وحياتنا تحت الاحتلال.
■"ياسر عرفات" كان مثل [المخلوع الميت] يجري هنا وهناك ليس من اجل تحرير فلسطين انما لبقائه على راس السلطة , ابومازن (عباس) أيضا يمارس نفس الفكرة  ويلعب نفس دور . فبعد نتائج  الحرب الأخيرة (2021), اذا لن يتم  فتح الطريق للشباب سينتهي بنهاية محزنة  . الشعب الفلسطيني لم يعد يثق بقيادته بعد مهاجمة عسكر وخفر السلطة الفلسطينية لأبطال النصر الساحق الأخير ضد جيش الصهيونية العالمية وليس جيش إسرائيل فقط.
حيث تحول مشروع "انهاء  الاحتلال إلى غنيمة " ضد الشعبين. في "فلسطين" لصالح القيادة الفلسطينية وجنوب اليمن لصالح "الجبهة القومية " الطرفان كانا يمتلكان  السلاح من مصادر مختلفة  بشكل رئيسي من السوفييت , التي قد اخترقت حركات التحرر العربية كلها . هناك قصة رائعة عن رجل عصابات يحمل اسم  :
( (Meyer Lansky )- ( ( 1902- 1982 من روسيا القيصرية عاش في أمريكا  وقدم المال والسلاح للصهيونية  بسخاء ولكن من اجل الحصول على أسلحة ليس سوفيتية  انما  متطورة  تملكها فقط أمريكا , قامت  إسرائيل بتسليمه للقضاء الأمريكي. تدخل أمريكا وفرنسا وغيرهم في الأزمة اليمنية بقوة بعد مغادرة اللص المحتال صديق الحكام العرب  من البيت الأبيض(ترامب ), ستنقلب الأمور بدرجة 180 , ليس لصاح  الجنرالات  "عراة الخلفية "التي استأجرتهم كلا من إيران  والإمارات  وبقايا نظام [المخلوع الميت].
■ الوحدة اليمنية في (1990)  مليئة الثغرات والأخطاء من جانب القيادة الجنوبية,  هي التي أعطت فرصة ثمينة وذهبية لكسب الوقت من قبل الشماليين الاستعداد لخوض حرب (1994) وانها مستقبل "الوحدة" التي تحولت إلى عملية ضم واحتلال. الفكرة نفسها تم تطبيقها في الجنوب لهذا القضية "الجنوبية والعدنية" , قد مرت بمنعطفات تاريخية كثيرة منذ الاستقلال , أدت إلى انتكاسة لعملية الاستقلال , التي أصبحت احتلال من قبل "الجبهة القومية"  وتم فرض امر واقع  , بدرجة  رئيسية  في "عدن وكل الجنوب " وتحول الاستقلال  من بريطانيا إلى "غنيمة" خاصة  "للجبهة القومية" . رغم لم يكن لها أي تاريخي نضالي: كان فكر /سياسي/حزبي /نقابي/...
*أثبت السنوات فشل اتفاق :( مدريد 1991) و(أوسلوا 1993)  للبحث على آلية تعطي دفعة جديدة ووضع "میکانیزم" أخر لتسوية شاملة للصراع العربي-الإسرائيلي. ينطلق من موقف الغرب,  بعد انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين. كلا منهم  كان :" اما يتحكم أو يدعم  طرف في الصراع على فلسطين" .إلا انه جرت عملية  فصل "إعادة الحياة لعملية السلام  بين العرب – الإسرائيليين" إلى أحياء  صراع  بين "الإسرائيليين الفلسطينيين" . وهنا حصل عدم "التكافؤ" بشكل صارخ لصالح إسرائيل والصهيونية العالمية. لان القيادة الفلسطينية تريد باي طريقة إنجاح الاتفاقيات وانها ليس لصالحة , اعتقادا-غير مبرر- بان الغرب سيضمن "دولة فلسطينية" مستقلة بقيادة "ياسر عرفات" . كل ما كان يهم "عرفات" ان يكون هو أول  رئيس لفلسطين ويدخل التاريخ من إرهابي إلى رئيس عبر النضال المسلح  الطويل مثل "نيلسون مانديلا"  او السلمي "مهات غاندي"...المعروف بانه متزوج على "القضية الفلسطينية" , أي اختزل القضية في ذاته ويتكلم ويقرر بمفردة...اي لم يعد هو بحاجة لدعم مثلا من عبد الناصر / ملك الأردن / القذافي/ صدام/ آية الله الخميني / فيديل كاسترو/ بريجنيف /  وآل سعود ... أي هو  توهم- [ فكان قاب قوسين او ادنى]- في ان يصبح الأب الشرعي و الوحيد بدون منازع "القضية –الدولة -الفلسطينية" , لم يسمح لجيل من الشباب يدخلون على علم السياسية , هو احتكر كل شيء , النتيجة مأساوية للفلسطينيين مثل القضية "الجنوبية" و مدينة "عدن " , حيث احتكرت "الجبهة القومية" كل شيء  و أخيرا عندما فشلت , قامت بتسليم الجنوب دولة وشعب  للشماليين, باتفاقيات "وهمية" هو الذي أدى إلى احتلال الجنوب بعد حرب (1994).  "بوتين" أيضا متزوج على الكرملين ويعتبر نفسه الأب الشرعي و الوحيد للدولة الاتحادية الروسية,  بعد ان تحصل على السلطة من يد  بوريس يلتسين(1931-2007) في ديسمبر (1999) , هو أيضا اغلق كل المنافد والطريق امام أجيال من الشباب الشعب الروسي , ومن تجرأوا  فمصيرهم : "الاغتيال /السجن /الهجرة/ الاختفاء . ولكن نهاية واحدة مؤسفة لكل من يعتقد بانه : " كل شيء يلمسه لابد ان يتحول إلى ذهب".  هذا من الأساطير الإغريقية:  (الملك ميداس -King Midas ). "فكل كيمائي/سياسي متطفل  يحلم بتحويل المعدن الرخيص إلى ثمين" . هذه هلوسة و حلم غير واقعي , قليلين هم  من السياسيين لديهم قدرة في تحقيق أحلام شعوبهم,  بفضل خبراتهم منذ نعومة أظافرهم  في مجال : السياسية /الحقوق /العمل النقابي واهم شيء امتلاكهم فكر نابض لتحقيق  مصالح وطنية وليس خاصة وليس خدمة الخارج  . إلا ان التاريخ اثبت بان "السحر ينقلب على الساحر" [عرفات يقتل بسم إسرائيلي]- [المخلوع الميت] يقتل بيد حلفائه  بامر من إيران,  "معمر قذافي"  يظم اغتياله  صديقة "نيكولا ساركوزي" , صدام حسين المجنون بمرض العظمى  خدم الغرب كل حياة  وفي نهاية  الأمر , انقلبوا علية ."ياسر عرفات" لم يستطيع احد من قادة الغرب ان ينقذه  رغم كل التنازلات التي قدمها لإسرائيل عرفات, لم يستطع احد ان  يحرك ساكن: " الحصار المفروض عليه من قبل إسرائيل" ولا حتى  من وقعوا على الاتفاقيات  وحصلوا على جائزة السلام (إسحاق رابين يغتال في  1995) . "شمعون بيرس" راوغ بلا نهاية في عدم تحقيق  أي وعود  واتفاقيات لصالح الفلسطينيين ."محمود عباس" يقوم باستنساخ تجربة  و خطة عرفات. الانتقالي (انصار الإمارات ) فرض نفسه بقوة السلاح والمال الإماراتي , وتم زجه بالاعتراف بإسرائيل , وكانه يملك حق تقرير مصير شعب الجنوبي بمفردة . طبعا هذا نوع من "الغباء والجهل في السياسة". لانه بيد أخرى  ينسق في الهجمات على الحكومة اليمنية (اطلاق صواريخ على الطائرة التي نقلت الوزراء  من السعودية ), رغم ان الانتقالي (انصار الإمارات )  قد اصبحوا جزء من حكومة المهجر . كثيرة هي التنسيقات  مع الحوثيين (انصار إيران ) و الجنرال "طارق العفاش" وهو من (انصار الإمارات رقم -2 )  من لا يعترف بالحكومة اليمنية ضد الح ومة والشعب اليمني . "الزبيدي" يعتقد ان إسرائيل غبية إلى هذه الدرجة تعترف بهم , من هنا تصرفات "الانتقالي"  لا تختلف عن "الجبهة القومية "  التي كانت شبيه  في كل شيء بجماعة "الخمير الحمر الماركسية " في "كمبوديا". نعود الى الصفقات الفاشلة : هذا ما حصل أيضا عندما تمت الصفقة  بين [المخلوع الميت] واكبر انتهازي جنوبي (علي سالم البيض) في ما يسمى الوحدة اليمنية تناقضات كثيرة جمعت كلا من [المخلوع الميت] واكبر انتهازي جنوبي , النظامين  يتهرب من المصير المجهول  في دخول وحدة غير متكافئة أطلاقا , نفس الشيء القيادة الفلسطينية إلى "مدريد واسلوا" فقط من اجل بقائهم على راس السلطة مدى العمر , فلا احد سيحابهم اذا فشلوا,  لانه الشعب لا يملك حق تقرير مصيره , أي السلطة الأبوية هي صاحبة الحق في تقرير كل شيء حتى اذا أدى  ذلك إلى كارثة على الشعب فلسطين ونفس  الشيء في جنوب  وشمال اليمن. إسرائيل تعتدي على الشعب الفلسطيني بدعم غربي , ويدخل  "محمود عباس" على الخط ويمارس ابشع أنواع السقوط الأخلاقي ضد شعبة , في اليمن الحوثين وجماعة [المخلوع الميت] يمارسون اخطر أنواع الاضطهاد في الشمال بدعم من إيران و(انصار  الإمارات ) الانتقالي وطارق العفاش بدعم من الإمارات يمارسون التعذيب والانتهاكات لا تقل قسوة عن الإسرائيليين بحق الجنوبيين ومنطقة الحديدة . إسرائيل والغرب لن يسمحوا لاي بلد عربي  يمتلك سلاح نووي , باكستان تحصل عليه بدعم سياسي  من الغرب  ومالي من السعودية ,  من اجل خلق توازن مع الهند النووية  وهذا شيء آخر. فلا السعودية ولا الإمارات / مصر /تركيا ..ابدأ لن يتحصلوا على سلاح نووي , طالما باقية إسرائيل ,لأنه يهدد امنها .مهمة إسرائيل ان تكون " كسرطان" في ان تنتشر في جسد  كل دولة عربية وإسلامية بطرق مختلفة  , لعدم قيام أي نظام يهدد امن الغرب , لهذا لا يمكن لأي شعب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, ان يتحرر ويستقل من "المتروبول "بمفرده , إلا اذا انتفضوا كلهم في وقت واحد . جنوب شرق أسيا بالتقريب في وقت واحد يخرجون من "رحم  الاستعمار الغربي" .عالم مجنون بحق!.

الأجداد و الآباء :ضيعوا مستقبل شعوب الشرق الأوسط

http://www.orientpro.net/orientpro-597.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1782.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1995.html
http://www.orientpro.net/orientpro-880.html

[ أول شخصية سوفيتية / روسية  ذهبت إلى ألمانيا لتحذير الألمان :"سلطة ودولة  وشعب ورجال أعمال" ,في عدم  المشاركة في تتكرر من جديد "تجربتين خاسرتين" أدت إلى كوارث إنسانية عالمية وأوروبية بشكل خاص]. أي خطابة ما هو إلا تنبيه الألمان عن مأساة  قادمة  اذا لم نفهم  الدرس , وان لا يلعبون بالنار من خلف الستار من جديد, إلا انه يبدوا ان (عادت حليمة إلى عادتها القديمة)*.
قبل نحو خمسة أسابيع، أعيد لي نص عن المنفى، كان ترجم إلى الألمانية لينشر في أنثولوجيا لكتاب لاجئين، وطلب مني أن أنظر في اقتطاعات مقترحة من النص قبل نشره مع نصوص أخرى. بنظرة سريعة إلى المقاطع الستة التي اقترح حذفها تبدى أنها كلها تشير إلى إسرائيل، إما كاستثناء متعدد الوجوه في عالم اليوم، أو كنفي جغرافي وتاريخي مستمر لفلسطين، أو إلى قيام كيانها على إبادة الفلسطينيين سياسياً، أو إلى انضباط الحكم الأسدي في سوريا بالباراديغم الإسرائيلي. كان واضحاً أن الأمر لا يتعلق باعتبارات فنية تتصل بحجم المادة مثلاً، أو بتفاصيل تاريخية محلية يصعب على القراء الألمان الإحاطة بها مثلاً، بل برقابة دوافعها سياسية وأيديولوجية، أي بشيء يشبه تماماً ما كنا نقاومه في بلدنا، وما أفضى عبر مسار معقد إلى شرط اللجوء، وإلى كتابة النص في المقام الأول. اعترضت على الاقتطاعات بوصفها رقابة غير مقبولة، ولم تصلني استجابة على الاعتراض إلى اليوم، فلا أعرف بعد إن كان نصي سينشر أم لا؟ ما نحن حياله هنا هو تحكيم ماضي ألمانيا في حاضرنا ومستقبلنا في فلسطين وسوريا وغيرهما، ومنح جهات ألمانيا نفسها موقع المقرر لما هو الكلام الصحيح عن إسرائيل، وليس من وقع عليهم غُرم المعاناة من الواقعة الإسرائيلية. على أن هذه حالة متطرفة فحسب من إنكار أوسع انتشاراً للأهلية (الأيجنسي) ربما يلتقي فيه ميراث السيادة مع شرط اللجوء، وما يبطنه من علاقة قوة بين المجتمع المضيف ومجموعات اللاجئين. كان نظام السيادة الذي تم تجاوزه في أوروبا، قد صُدّر إلى الخارج غير الأوروبي (والنازيون مارسوه في الداخل الأوروبي، وهو ما أثار على النازية الخصوم حسب" إيميه سيزار"، وما كانت ممارسته في المستعمرات على غير الأوروبيين مشكلة غير مهمة). ديناميكية التوسع والفتح والتجاوز الإمبريالية تكفلت بتصدير الماضي الأوروبي إلى الخارج المستعمَر، الذي يُحرم على هذا النحو من مستقبل يخصه، بدون أن يحوز مستقبلاً أوروبياً. يصير منفى لماضي المتقدمين، ومقراً لسيادة تقتل وتعذب. دولنا بالمناسبة تنظر إلى الداخل المحكوم بعين السيادة الواحدية، التي تقتل وتعذب، وإلى الخارج بعين السياسة التعددية التي تفاوض وتساوم، فهي في ذلك عكس الدولة الغربية الحديثة، السياسية في الداخل والسيادية في الخارج. كولونيالية السلطة التي تكلم عليها "أنيبال كويهانو" تتكثف في هذا الواقع. أول مستويات إنكار الأهلية هو المعرفي، ما يتصل بقدرة السوريين أو الفلسطينيين، ومن في حكمهم على تحليل أوضاعهم، وتطوير مفاهيم وأدوات مناسبة للإحاطة بها. بينما يعتمد على خبراء الشرق الأوسط الأوروبيين كمصدر للمعرفة بشأن سوريا والمنطقة، وهؤلاء يفتقدون لأشياء كثيرة أساسية: حس التاريخ، الانتماء والعناية، الشغف واللوعة، لا مآسينا تلوعهم، ولا إنجازنا المحتمل يبهجهم. المعرفة التي تخرج من أيدي هؤلاء الخبراء هي معرفة عمياء إنسانياً، تفكر بنا كمواضيع لا كذوات. يمكن للسوريين أن يكونوا موضع اقتباس في عمل للصحافي أو الباحث الأوروبي، لكن ليس مصدر تحليل أو نظرية. يشغل المتكلم السوري، أو اللاجئ عموماً موقعاً متدنياً في سلم إنتاج المعرفة، يقتصر على الشهادة الخام. تصنيع المنتج النهائي وتعليبه وتوصيله يقوم به الباحث أو الصحافي الأوروبي، ما يعني في الواقع أن معرفة اللاجئين ليست لاجئة معهم، أو أنه يتوقع منهم أن يتجردوا من معرفتهم وأهليته المعرفية، ويقبلوا معرفة البلد الملجأ بدون نقاش.. هذا هو مغزى قصة الرقابة المذكورة فوق... ثمة نظرية هنا عن الشر الأقل والشر الأعظم، وفي تطبيقها السوري خلصت إلى أن بشار الأسد هو شر أقل، و"داعش" شر أعظم. الواقع أن "داعش" شر عظيم، والحكم الأسدي شر عظيم، ولا أحد مضطر للمفاضلة بينهما، لكن ألا تبدو النظرية عاطلة ولا أخلاقية بشكل عميق؟ "حنه آرنت "قالت يوماً:" إن من يختار الشر الأقل ينسى أنه يختار شراً" ، وقد نضيف أنه بهذا الخيار يضعف فرص البحث عن بدائل، ويسهم في إنتاج عالم مغلق بلا بدائل، مرشح بفعل انغلاقه للتفجرات العنيفة والإرهاب، أي لما يفترض أنها الشرور العظيمة. وهو ما يعني أن اختيار الشر الأقل لا يسهم في الحقيقة إلا في إبقاء عجلة الشر الأقل والشر الأعظم مستمرة في الدوران. ثم يا ترى، أليس من يحق له القرار في هذا الشأن هو من يعاني من الشر أكثر من غيره؟ ...
ياسين الحاج صالح
■ خطاب دانييل غرانين-( Daniil Granin--(1919-2017 ) في "البوندستاغ" عن حصار لينينغراد (900) يوم , صدم السياسيين الألمان ولكن ليس كلهم, فهو غير معروف لدى الأغلبية لا السوفييت ولا الروس, لأنه ممنوع رسميا .رغم خاض الحرب ضد الفاشية والنازية الألمانية .منذ اول يوم كمحارب المقاومة  الشعبية ودخلها حامل بيده ليس بندقة انما " كوكتيل مولوتوف ".فهو احد الشخصيات النادرة التي سجلت عن سلبيات وإيجابيات تلك الحرب والحصار على مدينة (لينينغراد (900) يوم.
https://www.youtube.com/watch?v=DAD29Qa2pdg
*" دانييل غرانين "هو الشخصية التي عاشت آلام و فضائع  الحرب العالمية الثانية في مدينة (لينين جرا-/ سانت بطرسبرغ ) التي ضلت محاصرة خلال (900) يوم من قبل جيش "هتلر" و"ستالين" في وقت واحد. لقد قدم صورة حقيقية  مع الوثائق ما ارتكبت من جرائم بحق المواطنين المدنيين في المدينة المحاصرة , حيث كل المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة لستالين تمتعت بأفضل واحسن الظروف المعيشية ومنها المأكل والمشرب والملبس والمتاجرة بالفائض منها . اما الشعب من طول الحصار وانعدام أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة , اكلوا كل شيء من  الحيوانات :"كلاب -قطط -فئران -حشرات ...  الخ , وأخير أجساد الأموات المرمية  في الطرق والساحات  التي لم يتبقى  أفراد أسرتها , وصل الأمر في نهاية  الأمر   بان الأمهات اذا مات احد أطفالهن تقوم  بحفظ جسده لإطعام من تبقى على قيد الحياة , في الوقت الجيشين -السوفيتي والألماني- خلال الحصار كانوا يتحصلون على السعرات الحرارية من المواد الغذائية  و الحلويات والكحول بشكل منظم يوميا ( ليلا ونهارا ) .هذه الصورة التي قدمها " دانييل غرانين ",  أثرت على نفوس الحاضرين والمشاهدين والمستمعين الألمان , خلال  عدد من المحاضرات والكتب  واللقاءات التلفزيونية التي أثارة ضجة قوية في ألمانيا , إلا أن القليل من حسوا بالذنب و فقدوا إمكانية التعبير. إلا ان الأغلبية  استمرت والبعض  بدأت في الدخول في صفقات رابحة تجارية مع قبيلة (كي. جي .بي ) من جديد  بعد خطاب الناري الذي ألقاه "بوتين" في عام (2007)  في ميونيخ. الغريب في الأمر, عندما "ترامب" اشعل حرب بيع الغاز الروسي لأوروبا عبر ألمانيا , كان الهدف هو تحسين صورته  من اجل انتخابه لولاية جديدة في (2020) , هدف "ترامب" مشروع  تفكيك الاتحاد الأوربي لصالح قبيلة (كي. جي .بي) وإبادة  القضية الفلسطينية وخلق فتنه بين الأنظمة العربية . فالمحتال ليس له أي إنجازات كبيرة غير الفوضى العالمية ! أخرها كان اقتحام العنصريين البيض مبنى الكونغرس في (06-01-2021).  بسبب الغاز " قامت الدنيا ولم تقعُد حتى الأن ", بقيادة  المستشارة الألمانية "انجل ميركل" وكأنها عميلة سابقة من ألمانيا الشرقية . ولكن قد سبقها المستشار الألماني السابق "غيرهارد شرودر" في الدخول في خدمة, روسيا , في وقت مبكر وعدد رجال الأعمال الألمان في تزايد مستمر بفضله. لقد أشعلت روسيا حرب منظمة بكل الوسائل في اوروبا ,  بالتنسيق مع عدد كبير من المنظمات العنصرية وعناصر نائمة لها ضد "المهاجرين العرب والمسلمين" الهاربين من جحيم نظام  (الأسد ) والجيش الروسي. عالم مجنون بحق !.
في الختام
أولا : ما تعرضت له مدنية "عدن والجنوب ", شبيه  لما حدث في  (بولندا ) 1939,  عندما بالتساوي وبالعدل تقاسما " ستالين وهتلر" البلد . الأن يتم  اقتسام جنوب اليمن , الصراع بينهم : "اما ان تصبح  تحت احتلال الإماراتي أو السعودي. بالنسبة  لشمال اليمن فقد حسم وضعها المستقبلي لصالح "ايران", سببه الصراع على الجنوب لعدة سنوات , هو  الذي ساعد في تقوية "ايران" وتحويلها من ضمن "دولة على الورق" مثل- العراق –لبنان- سوريا- ليبيا .. هناك شيء ملحوظ بان الشرعية في المهجر مثل قيادة  "بولندا" التي هربت بعد الاجتياح في سبتمبر 1939,, الفرق  ان الشرعية اليمنية  تدار البلد عبر الأنترنيت , في الوقت الذي في شمال اليمن موجودين "الخبراء الإيرانيين" في كل المجلات منها اقتصادية في قلب صنعاء .
ثانيا : أي انتصار يحققه الشعب او الشرعية يتم إحباطها من قبل كل الأطراف المتصارعة على الجنوب , "مارب والبيضاء" دليل قاطع , في "بولندا" حصل نفس الشيء , رفض "ستالين" تقديم السلاح للمقاومة في "وارسوا ", هو الذي ادى إلى كارثة إنسانية كبيرة .
ثالثتا :خلال سبعة سنوات , يتم تجويع الجنوبيين وقطع عنهم الماء والكهرباء والراتب والانتهاكات في حقوقهم كبشر , شبيه  بالحصار الذي استمر (900) على (لينينغراد / سانت بطرسبرغ) (دانييل غرانين) كشف عن تلك الجرائم كمحارب وعاش تلك المأساة الإنسانية بين (1941-1945) . لم ولن يتاجر بتلك الحرب مثلما يتاجر اليوم "بوتين ".  اغرب ما في الامر في الحرب اليمنية  ان المناطق المحررة , قد تم تحرريها بفضل" شعب الجنوب واهل مدينة عدن", رغم ذلك وقعت تحت الاحتلال بعد ذلك بكل سهولة.

الدول  التي لا تملك اقتصاد عالمي  أو سلاح نووي لا قيمة للأنسان فيها وخارجها  

http://www.orientpro.net/article/Personalno-49.html
http://www.orientpro.net/orientpro-720.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1049.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1942.html