orientpro

عهد الشرق


 

"الوحدة بموت للجنوبيين "

!!!نماذج من الغباء والسذاجة من الأمن الوطني في صنعاء

في تاريخ 7 مارس 2008 في منصف الليل الثانية والنصف رن جرس التلفون في شقة رقم .... في عمارة رقم...... في الطابق الـ......, في شارع ..... في مدينة موسكو ..... وعندما شاهدت الساعة الثانية وخمسة وثلاثين دقيقة بعد منتصف الليل هرعت إلى التلفون وكانت مفاجئتي غير اعتيادية لان المكالمة في هدى الوقت الغير اعتيادي قادمة من مكتب الاستخبارات اليمنية في صنعاء - ليس لدي ممتلكات في اليمن بعد الوحدة لقد- طمها- سرقها سيد القوم " تحت حجة أنة خارج اليمن, طبعا للدراسة " وهي عبارة عن ارض في المنصورة "عدن" تحصلت عليها قبل الوحدة, الطلب في الحصول على هده الأرض تقدمت به قبل عام 1980 عندما كنت موظف في دوائر الحكومة اليمنية الجنوبية , الحكومة الشمالية ليس لها في هده الأرض أي شأن إطلاقا , ولكن يدها الطويلة امتدت إلى ارضي مثلي إنا الطالب المسكين ، وكدا وأراضي غيري من الجنوبيين بدون خجل! على مر 18 عام متواصل بدون انقطاع , وتم صرفها لشخصية شمالية لم تعمل في الدولة اليمنية الجنوبية "أولا" ولم تعيش في " اليمنية الجنوبية" ثانيا إطلاقا , وكان المتحدث بالطبع بلهجة استفزازية "شمالية " يسأل: هذه شقة عقيل بن صالح؟ وفي الوقت نفسه إنا اسمي الكامل عقيل صالح احمد ...,..,...,.. بن إسحاق وليس عقيل بن صالح , وانأ أجبت على السؤال: (أيوة) - بالجنوبي نعم - إنا عقيل صالح ,ثم سألنا : كيفك طيب أنت وبنتك في موسكو؟ ..وعندما سألته من الذي يتكلم معي ؟ انقطعت المكالمة مباشرة مثلما بدأت . يتفق الجميع معي بأنة لا يمكن إن يسأل عني وعن بنتي في الثانية بعد منتصف الليل ، إلا احد أقاربي اوأصدقائي الأعزاء؟. لماذا ادا السلطة تسال عن صحتي وبنتي في هدا الوقت المتأخر جدا؟ وبغطرسة, وضع هو السماعة التلفونية وأنهى المكالمة بتلك الطريقة الاستفزازية مثلما بدأها - لا مساء الخير ! أو صباح الخير!, ولا مع السلامة !, لأنة أيقضني من النوم، ليس إنا فقط إنما الجميع ، لأن رن التلفون بطريقة مزعجة ( مكالمات الخارجية) ، وهو مزعج وسريع متكرر , وعادتا هذه المكالمات الخارجية التي تأتي بعد منتصف الليل تحمل في طياتها معلومات عن شيء في غاية الأهمية , أو مستعجلة لا تتطلب إلى تأجيلها إلى وقت آخر, حتى الصباح .عندهم " الهمج " تسمى التقنية الاستخبارية "عبر المفاجئة بعد منتصف الليل", مثلما نقول نحن بالعكس الصباح رباح !, بالطبع روباح - الروباح باليمني الجنوبي يعني "قرد القرية " - من نوع الاستخبارات الشمالية , لان الجميع من يتصلوا وان كان أحيانا في وقت متأخر يفتتحوا مكالمته بكلمات: آسفين على الاتصال في هذا الوقت المتأخر من الليل , مساء الخير المعذرة ......, لماذا أرادوا إن تتم المعاملة معي من قبل الاستخبارات الشمالية بشكل استفزازي، مع شخص غادر اليمن مند عام 1982 ؟ هل الرعب قد سرى في دمائهم وعروقهم خوفا إن إنا سرا ًعدت إلى اليمن وأسير المظاهرات و الانتفاضات الجماهيرية في " الشارع الجنوبي "؟ أم عندهم شكوك أخرى في نشاطي الصادق من موسكو ضد السلطة الفاشية في تعاملها مع أبناء الجنوب في الداخل والخارج , رغم أنة إنا شخصيا ليس لي إي انتماء إلى أي من المنظمات السياسية أوأي تكتل داخل اليمن أو خارجها, وليس لدي مصالح اقتصادية في اليمن اطلاقا , إنا اعمل من مصدر أمانة ضمير ذاتي – في المشاركة في المسابقات الاولمبية الرياضية في إسقاط النظام الفاشي الإسلامي ألإمامي الرجعي , وإيماني القاطع في إن كلا من "على عبد الله صالح وعلى سالم البيض" قد تأمروا ضد الجنوبيين في صفقت 22 مايو 1990- ما تسمى الاتفاقية "الوحدوية " بين شخصين بدون استشارات او أردت المثقفين والسياسيين الجنوبيين الدين تم تشريدهم من اليمن الجنوبية خلال فترة حكمة الفاشي "الحزب الاشتراكي" - قمة الديمقراطية العربية والإسلامية بلا ادني شك , وبكون الحزب الاشتراكي قام في البداية بنشاط غير قانوني تسبب من حد الديمقراطية في اليمن الجنوبية ودلك من خلال الدمج ألقسري لكل الأحزاب السياسية في الجنوب، وهو بهذا خدم الشمال أكثر من إن يخدم الجنوب ,ان التأمر تم ضد الجنوب المتحضر سياسيا وثقافيا واجتماعيا في بداية الاستقلال السياسي في الجنوب تزامن مع سقوط صنعاء في يد الملكين والإمامة في السبعينات من القرن الماضي بمساعدة السعودية اكبر عدو الشعب اليمني الجنوبي وكدا الشمالي بسبب الامامة الزيدية الكهنوتي حليفة السعودية , اليوم ليس من الصعب أو العبقرية إدراك من جديد الحزب الاشتراكي بداء يتاجر بالقضية الجنوبية ، من جديد لصالح السلطة الزيدية في صنعاء , لقد سبق له رصيد غير وطني ومشبوه, وأصبح واضح للعين مثل الشمس في النهار انة عميل للرجعية العربية الإسلامية رغم حملة اسم" الاشتراكي" جوهرة رجعي كامل , لقد جرد الحزب الاشتراكي الجنوبيين كلهم من كل حقوقهم وامتيازاتهم إمام الشماليين وهي امتيازات وحقوق كانوا يتمتعوا بها ,هي في الأساس امتيازات حضارية كانت أعلى مستوى قبل كل شيء من مستوى السعودية ودول الخليج مع بعض قبل 1969, وفي الوقت نفسه هدى الحزب أصبح أذات وهراوة "سرية" في يد الشماليين من خلال نظريات عنصرية في التطبيق في اتجاه الجنوبيين , وعلنية باسم الوحدة الوهمية, إن ما طمح إلية الإمام الكهنوتي مئات السنوات حققه الاشتراكي اليمني بكل سهولة , مرروا بكل الخطط لإجهاض الجنوب كاملا , وأصبحنا مشردين مثل الفلسطينيين والعراقيين -بعدما كنا مؤوى للإخوان العرب- الهاربين من بطش إسرائيل وصدام , وغيرهم من الدكتاتوريات العربية والإسلامية , قام الحزب الاشتراكي بانقلاب على أول رئيس يمني جنوبي" قحطان الشعبي" 1969 , و تحت أهداف مشبوه جر اليمن الجنوبية في الفلك المعسكر الاشتراكي حتى دمره كل شيء, وبعد إن بنو الجنوبيين دولة أخرى من جديد تتفوق عليهم , تعاون الاشتراكي مع النظام الشمالي ذات نظلم اقتصادي عشوائي قبلي- إمامي التفكير والتنفيذ والغدر والخيانة والتأمر - من جديد برمي الجنوب في أحضان الإمامة الجديد لليمن ,لقد واصلوا من اجل الإمام الجديد التنكيل و تشريد ما تبقى من البشر بعد إحداث الانقلابات العسكرية .والسياسية مند 1969 , ثم إحداث 13 يناير 1986 التي قسمت اليمن الجنوبية إلى مرحلة أيام "العز" ,وبعدها توالت علينا مرحلة أيام " الزفت" مند 22 مايو 1990 وانتهاء بإحداث 7 يوليو 1994, وأخيرا 7 يوليو 2007 قام الشعب ببناء صفوفهم من جديد ، حتى ألان لم يخرج نشاطي في أكثر من إن نضع القضية الجنوبية في الساحة اليمنية والعربية فقط ولكن ادا نظام الاستخبارات التابع "لعلي عبداللة صالح" سوف يتجاوز الحدود إلى خارج اليمن والوطن العربي , مثل الاتصال التلفوني بعد منتصف الليل الآن , وهو واضح تهديد مغلف, تحت ستارأنهم يريد ا لتطمئن على صحتي( إنا وبنتي ) في موسكو –الاستخبارات - لديهم عيون وأدان في موسكو أكثر من الطلاب - عنوان موقعي وكدا البريد الاكتروني كاملا, ورقم النقال , لماذا استخدمت صنعاء أسلوب عشوائي غبي بحد ذاته ,هل لتخويفي او لإخضاعي أو ترهيبي؟ ! , بالعكس بعد ما عشت من تجارب بدون مساعدة أي جهة لا يمنية ولا عربية ولا دينية وبشكل خاص الإسلاميين ولا روسية أو روبية,الآن من الصعب تخوفي أو إخضاعي للإرهاب إطلاقا التي تتبعه السلطة, لقد نجيت و فلحت من كل أنواع المصائب خلال 26 عام بلا وطن , عشت وبقيت رغم وعبر مراحل عدة منها الرعب و خطر الموت والاعتداءات وكدا التنكيل، لم يعد لي هدى شيء جديد خلال 26 عام مند 1982, فادا لن تكف السلطة فأنة سوف نضطر إلى كشف ممارستهم الفاشية على مستوى أوسع , لدينا أصدقاء في أجهزة الإعلام الروسية التي سوف توجه ضربة قاضية للسلطة على عبد الله صالح ادا طلبنا منهم التدخل في الأمور اليمنية , نحن نكتفي فقط في إطار الساحة اليمنية والعربية لوضع قضيتنا , ولكن ادا يتم اتصال آخر إلى شقتي في موسكو من قبل الاستخبارات الشمالية فسوف يتم نقل الحرب الإعلامية إلى الصحف والأجهزة الإعلامية الناطقة باللغة الروسية في كثير من بلدان العالم, وكدا في روسيا التي حتى الآن لم تتخذ أي موقف سلبي أو ايجابي مما يجري داخل اليمن بطلب منا بان لا يتدخل الآخرين في القضايا اليمنية ، لأنة نحن ضد التدخل في قضايا الشعوب الأخرى , الأجهزة الإعلامية الرسمية الروسية رغم علمها في دور السفارة السعودية واليمنية في تورطهما في قضايا الإرهاب في القوقاز بشكل مكثف ومركز , كانت حتى اليوم لا ترغب تعطيل العلاقات اليمنية الروسية لان الشعب اليمني , وخاصة الجنوبي لا يؤيد سياسة على عبد الله صالح في نشر الإرهاب على المستوى العالمي, كل ما نريده في عدم التدخل الخارجي في قضايا اليمن، بالمقابل نسعى في عدم التدخل في قضيا الشعوب الأخرى , إن التضامن مع الشعب السعودي أو العراقي أو لبناني شيء مهم ولكن التدخل المباشر نحن لا نحبذ لان كل شعب يجب إن يكسب حرية واستقلاله بإمكانيتها وبيديه , وليس الحصول علية هبة وهدية , وليس عبر الدعم المباشر الخارجي، فقد مرت الشعوب في العالم الثالث وبالذات الوطن العربي مرحلة حيث من ساهموا في الحصول على الحرية من الاستعمار العثماني أصبحوا مستعمرينا الجدد , خرج الاستعمار البريطاني من اليمن الجنوبية بدلا منة جاء استعمار جديد روسي, الصومال نفس الشيء , خرج الاستعمار البريطاني من العراق الآن استعمار أمريكي , من أفغانستان بدلا من الروس الآن الأمريكان , بهدى نريد عدم توسيع رقعة الصراع خارج الوطن العربي , حتى الآن نسعى وندعو إلى التضامن مع القضية اليمنية الجنوبية على المستوى العربي , لأنها قد خرجت إلى النطاق العربي بسبب تعنت وعجرفة -عنترة - السلطة في صنعاء , رغم التأيد الإعلامي البسيط للجنوبيين وهي قليلة وسائل الإعلام التي تؤيد الحق المشروع لهم ، مقابل الأجهزة التطبيلية - الإسلامية "الفضائية" التي يسيطر عليها الإسلاميين الجهلاء- لنظام علي عبداللة صالح في اليمن الذي يمول جسدا ( الارهابين) وتوجد لهم قواعد عسكرية داخل اليمن ومن أموال الدولة يتم تجهيزهم من اجل تصفية الساحة اليمنية من المنافسين السياسيين للسلطة , ومعروف إن السفارات السعودية واليمنية في موسكو وبعض الجمهوريات السابقة للاتحاد السوفيتي قبل وبعد 11 سبتمبر 2001 كانت أوكار و مراكز نشطة مع الإرهاب العربي والعالمي بدون ادني شك , إن أجهزة الإعلام الروسية لا تريد إن توجه التهمة للشعب اليمني الذي يعاني من كثير من المشاكل من فقر مدقع , وانتشار الأمية والجهل الديني , واضطهاد المرأة في اليمن بشكل عام , الجنوب كانت منبر ثقافي وفني قبل عشرين عام.,هذا طبعا بفضل القيادات الحكيمة" العبقرية " بلا شك في تعاونه مع الإرهاب الوهابي الدولي والمحلي ، في يوم من الأيام الروس ارتكبوا جريمة بحق الشعب اليمني الجنوبي في زجه في اللعبة الدولية الكبرى وتم استخدامه بسبب غباء اوتأمر الأقلية في السلطة من أصل شمالي على شعب كامل, لهدا هم على علم إننا الجنوبيين أكثر تحضرا وثقافة ووعي قبل الوحدة , ندعو التضامن مع الشعب الجنوبي في الحصول على حقه المشروع لان من جديد صنعاء تتأهب لشن حرب دامية ضد الجنوبيين في الداخل والخارج تحت شعار الوحدة والموت للجنوبيين, هي و المشايخ ورجال الدين والصحفيين الدين يطبلوا للمنجزات الخارقة التي قامت بها السلطة, هي المنجزات المخزية في الأساس , يموت الأطفال والأمهات في سن مبكر بسبب تفشي جميع أنواع الإمراض المميتة في اليمن بسبب عدم وجود التوعية الصحية إطلاقا بين المواطنين وانعدام المستشفيات والأدوية، و في الوقت نفسه تفتح أسواق للقات هو مخدر ضد حرية الإنسان , والأمية تفشت بين اقل الأعمار في المجتمع اليمني مع تزايد عد السكان بشكل خطير , والبطالة والنهب أصبح شي يعمدا بدم الجنوبي ليلا .ونهارا بدون انقطاع مند 7 يوليو 1994 يوم انتصار الإمام الجديد لليمن

2008