orientpro

عهد الشرق


1517-1917

!عرب بلا قلق 400 عام

إن احتلال بلاد الشام وتقسيمها إلى ولايات من قبل الدولة العثمانية ابتداء مع أول حاكم لها, اي بعد ان انهزام – هزيمة نكراء - المماليك في معركة مرج دابق(1516) ; لقد تمت السيطرة على الشام كاملا- بدون أدنى مقاومة من عرب الشام- تحت قبضة يد السلطان "سليم الأول"; ومن بعدة سليمان القانوني, الذي أخد طابع جديد يختلف عن ما كان يجري من سابق في المنطقة من الإدارة والتنظيم و التعمير الذي قاموا بة المماليك في عصرهم , حيث لحق بالمنطقة تغيرات جذرية, تكيفا مع نظرة الدولة العثمانية لأهمية الشام من ناحية الجيوباليتكا توجدها في ثلب العالم , وكدا من عدت منطلقات دينية ,سياسية , اقتصادية, تنفيذا لمشروع الدولة العثمانية العظمى, التي نجحت في تحقيقيه هي أخيرا بفضل ذكائها وغباء العرب رغم كثرتهم وتنوعهم ,هدا فتح الطريق لاحقا لعودة إسرائيل العظمى كمشروع , إيران العظمى, وكلاهما مبنيان من الأساس على ميتالوجيا وأساطير ...الخ . بعد ان استطاعوا المنغول القادمين من قلب صحراء آسيا هزم العرب بكل سهولة وتدمير بغداد في عام 1258 . لان العرب ممزقين متناحرين فيما بينهم, من هنا هم صادقين مع نفسهم في العودة إلى الأصل ما قبل الإسلام حيث قوانين القبيلة هي الأساس التناحر من اجل البقاء , لم تفلح الديانة الإسلامية توحيدهم , رغم أنها تدعي الى التوحيد, هكذا ظلوا في جهل وعداء لبعضهم البعض إلى الأبد , اكتسحوا المنغول ايضا مع التتار روسيا بين عام 1230 إلا ان الروس توحدوا ولا زال الى يوم دول رغم المصاعب .بلا شك إن العثمانيين أدركوا أهمية الشام التي تعتبر ممر إلى شمال إفريقيا, وتوجد فيها القدس المقدسة, بمراكزها الدينية العريقة لعدة ديانات سماوية , هم لم يعرفوا في تاريخهم أبدا حضارات راقية لأنهم من قبائل عاشت في قلب صحراء مفتوحة قارصة البرودة , بلا جيران مثل الحضارة الفرعونية والإغريقية والبابلية والرومانية والفينيقية... الخ , لهدا أولو بالمنطقة جلى اهتمام لأنة من الآن وصاعدا أصبح لهم تاريخ بدخولهم المنطقة التي تعتبر مركز العالم الديني والثقافي لارتباط العثمانيين بالإسلام وان كان شكليا , وكان ليس بشكل خاص القدس من ناحية دينية إنما من جانب المعماري والتنظيم الحضاري المدني الجديد, بل التغيير شمل ليس فقط داخليا إنما خارجيا أيضا بدلا من محياها القديم المملوكي أصبح لها شكل جديد " أبهى " عثماني , ليتمشى مع روح عصرهم العثماني وكدا أهدافها المكشوفة في الاستقرار والتوسع في المنطقة كاملا , لقد أصبحت الشام مركز تعليمي تبشيري عثماني و إسلامي وعربي ,وانتشرت المنظمات الدينية والإعمال الخيرية الذي بداء في عصر سليمان القانوني بشكل مكثف . لقد شاركت في السلطة ولعبة دور مهم- زوجته التي تنتمي إلى أصل روسي - في كل أنواع النشاط التنويري في الإمبراطورية الحديثة, دار اليتامى, تعليم البنات , ربات بيوت وزوجات صالحات.... الخ . ولكن جاءت الرياح يمالا تشتهيه السفن ,سفن الدولة العثمانية, وكدا العربية بكل تأكيد, , بدأت تدب الخلافات بينهم في هده الفترة الصعبة ,حيث كانا يتعايشان في توافق كاملا من سابق خلال 400عام , كل العرب جملتا وتفريق كانوا مع الدولة العثمانية قلبا وقالبا , حتى جاء ت مرحلة أنقاض "عهد العمرية" التي تعود إلى مرحلة بداية الإسلام بعد فتح القدس على أيدي الخلفاء الراشدين , وبموجب هدى العهدة التي تنص على "عدم سماح لتواجد اليهود في القدس" حيث استمر هدى الأمر ساري المفعول بة حتى بداية الصفقة اليهودية البريطانية بتعاون مع العرب (1917) , هده الوثيقة قربت من اجل العثمانيين مع ظهور على السلطة محمد على باشا, الذي يعتبر مؤسس الحداثة المصرية مرحلة التطور الصناعي والعسكري في مصر والانفتاح الذي دمر الدولة الوهابية الأولى كاملا , معه بدأت مرحلة جديدة للشرق الوسط, بلا شك لقد أقلقت طموحات محمد على باشا أوروبا وعلى رأسهم بريطانيا, في حالة خنق طريق الوصول إلى الهند "التاج البريطاني" عبر قناة السويس , من هنا هبت الرياح التي لم ترغب بها لا الدولة العثمانية و العرب في شمال الجزيرة العربية, ليظهر المشروع اليهودي على الساحة العالمية في فلسطين .لقد استخدمت البلدان ذات الطموحات لاستيلاء على التركة الإمبراطورية العثمانية- المريضة- كل خبراتها السياسية والعسكرية و الإستخبارية في وجه الثائر" لورنس العربي " , على رأسهم بريطانيا وفرنسا, لقد تم تقديم خدمات جليلة للمنظمات اليهودية بدون أدنى شك, هي الأخيرة ربطت مصالحها ببريطانيا لتحقيق أحلامها الغير واقعية في السابق , هنا بدأت نقطة جعلت الحلم حقيقة وهي بناء دولة في قلب الوطن العربي لفصل الترك والعرب مرة والى الابد, وفتح الطريق إلى فلسطين, هنا نرى مدى تطابق أحلام ومشاريع بعض اليهود العنصريين بمصالح ومشاريع الدول العظمى,وكدا تعنت الدولة العثمانية في مواصلة ارتباطاتها بألمانيا ربما كان السبب الأخير لضرب المسمار الأخير في نعش وتابوتها القديم قبل موعدها. هي كانت بالفعل قوية إمام المقاومة العربية بجميع إشكالها وأنواعها , حيث عدد الجيوش العربية الذي يترأسها أنجال الشريف حسين ," علي" والدي يملك ما يقارب خمسة إلف مقاتل حاملين البندقية مع الفتيل مثل كل الجيوش العربية , "عبد الله" وهو يحمى مكة ولدية أربعة إلف مقاتل, وأخيرا" فيصل" سبعة إلف مقاتل , كل الجيوش العربية تملك جاهزية عسكرية بسيطة وبدائية بالمقارنة ما تملكه الجيوش العثمانية من أسلحة متقدمة ومتنوعة ,حتى انها كانت تملك طيران حربي وعسكري لم يعرفه العرب بعد أبدا ,وكدا الخبرة القتالية لدى الترك مرتفعة جدا فهم أبناء وأحفاد هولاكو خان و شينكزخان , هم يمتلكون شجاعة نادرة , رأينا هدا بدون انحياز إنما نضع الحقيقية الواقعية التاريخية , ادا قارنها بالأخريين,مثلا مقابل الجيوش العربية التي كانت جماعات تكتلات قبيلة فقط , ليس جيش نظامي ,ربما كانت عجوزة بالنسبة للغرب , أما لنا فكانت متقدمة بشكل كبير مذهل ومرهب , هده حقيقة لا يمكن التشكيك فيها على الإطلاق , لان معارك هامة جرت بين البريطانيين والترك في الأراضي العراقية التي انتهت ليس مصلحة بريطانيا ,مما اضطرت هاربة بعد إن تكبدت الخسائر الفادحة بالأرواح والعتاد , حتى تدخل صديق العرب لورنس لفك الحصار على الجيش البريطاني عبر رشوة القادة العسكريين الأتراك, لكن الأتراك لم يقبلوا تلك الرشوة مقابل إن يفتحوا الحصار على البريطانيين المتكبدين بالهزيمة المعنوية بعد المادية بشكل ملحوظ .إن تمسك الدولة العثمانية بالقدس بشكل قوي وجاد أدى إلى قرب موعد نهايتها , ومعها ضعفت القوانين الحد من دخول اليهود إلى القدس لفترة زمنية قصيرة فقط للعبادة , إنما لحقها برنامج شراء أراضي بشكل شرس من العرب وغير العرب, قامت بة شخصيات تقف خلفها منظمات يهودية أوروبية ليس لها علاقة بيهود الشرق الأوسط إطلاقا , وتوسعت ممتلكاتهم مع نهاية الدولة العثمانية بداية القرن العشرين, خاصتا بعد إن وجهت كلا من بريطانيا وأمريكا احتاجا تتهم القوانين التركية بعدم السماح لليهود امتلاك أراضي في فلسطين , لقد غضبت بشدة أمريكا عدم سماح لليهود القادمين من أمريكا لشراء أراضي في داخل القدس وفلسطين , على اعتبار ان الموضوع مرتبط بالسوق الحرة وليس الموضوع قضية بناء دولة يهودية بشراء أراضي وكدا الإقامة في فلسطين والقدس بشكل رسمي , ووجهت رسالة حادة اللهجة في عام 1883 للأتراك محتواها التالي: إن من يحمل الجواز الأمريكي وان كان من أصل يهودي يعتبر أولا مواطنا أمريكيا يملك كل الحقوق الأمريكية ومن ثمة يهودي الدين – تم فصل الجنسية الأمريكية والدين اليهودي بذكاء فائق - لهدى لا يوجد سبب لعدم ممارسة الأمريكان حقوقهم في داخل الأراضي المسيطرة عليها للدولة العثمانية ابدا , الغريب في الأمر إن العرب والمسلمين الدين يحملون جنسيات أمريكية تعرضوا للمضايقات بعد 11 سبتمبر داخل وخارجها أمريكا( سجن ابو غريب ) ولم ينطق احد حتى العرب حلفاء أمريكا بأنهم أمريكيين وفيما بعد عرب ومسلمين .كان عام 1908 بداية نهاية القدس كمدينة فقط للمسلمين والمسيحيين والعرب تحت رعاية الدولة العثمانية, ويعد سببا في خلع آخر حاكم, الذي يقف حجر عثرة في طريق تهويد القدس قبل "وعد بلفور" واتفاقية سايس بيكو بالتأكيد , مند هده اللحظة الباب العالي انهي حصارة على دخول اليهود إلى الأراضي المقدسة و فلسطين , بل لحقه الإقامة في القدس أمر عادي . وهنا يظهر لورنس لقيام بدراسة مسطحة " إطلال " لقلاع الصليبية في المنطقة, من خلال القيام برسوم و تخطيطات لهده الآثار كانت بداية ترقية في المستقبل العمل في الاستخبارات البريطانية" المكتب العربي في القاهرة"هده الرحلة كانت في صيف 1909, لقد تم زيارة سوريا ولبنان والأردن لمدت ثلاثة أشهر, خلالها سار على قدميه ما يقارب 1200ميل , تم دلك بتوصية من معلمة المستشرق المعروف واحد أهم الشخصيات في الأجهزة الإستخبارية البريطانية " دافيد هوجتر " وبعد عام يقدم الأطروحة في لندن ويتحصل على درجة الامتياز, وبعدها يتم تعينه أيضا احد أعضاء البعثة البريطانية التي بالتأكيد كان يتم تموينها الاستخبارات البريطانية مثل "صندوق دراسة تأريخ فلسطين " في عام 1914, وفي نفس الوقت تعلن بريطانيا الحرب على تركيا, ومباشرة يصل لورنس إلى الشام وبالمصادفة كان يتواجد في المنطقة الصحفي الأمريكي ( لوويلل توميس ) الذي لعب دور مهم في إعطاء لورنس شهوره عالمية, وخارقة , كمحرر العرب من العبودية العثمانية , و منفذ كل ما يتم توكيل من مهام و ادوار من قبل " مكتب التنسيق" التابع لبريطانيا في القاهرة, كانت مهمة لورنس تقديم المال والسلاح للجيوش العربية, لاحقا لتفكيك المنطقة لمصلحة بريطانيا من جديد, حيث تمت تقسيم المنطقة بين الغرب مع أنجال الشريف الحسين , هنا لورنس يتعرف على أفكار القومية العربية من الشريف حسين, الذي ترأس محاربة الدولة العثمانية . لا ننسى خبرة بريطانيا كبيرة في هده المنطقة , من اجل ا نجاح المقاومة العربية ضد الترك, قد لعب دور خاص وبارز لا يمكن تقاضيه او تجاهله إطلاقا لورنس , خاصة بعد ان فشل الجيش البريطاني وحلفائها في السيطرة على المنطقة بدون مساعدة القبائل العربية كقوة مأجورة على أرضها , من اجل اقتسام لاحق مع الغرب الوطن العربي . من هنا نأتي إلى استنتاج هام! إن تركيا لم تكن ضعيفة مثلما صورها الغرب والعرب لنا, وإلا كيف نفسر انهزام القوات البريطانية في احتلال مدينة " جاللبولي "في طريقهم إلى اسطنبول التي لا تبعد عنها كثير , لقد تكبدت بريطانيا رغم أنها استعانت بمقاتلين شجعان من استراليا ونيوزلندا من الجيش التركي خسائر فادحة وكبيرة , وكدا عدم مقدرتها دخول بغداد,حيث توقفت على بعد 30 كيلومتر منها وانهزمت وخسرت الكثير من الأرواح مما اضطرت إلى الانسحاب الكامل, ولكن هنا لم يحالف الحظ الترك عندما واصلت الانتفاضات العربية ضدها, وترافق دلك مرحلة دخولها في الحرب العالمية الأولى كحليفة للألمان حيث لم تصلها المعونة الألمانية في الوقت المطلوب عندما أعلنت الجهاد , هي أعلنت الجهاد الأكبر ضد الحلفاء بريطانيا وفرنسا ,وروسيا القيصرية ,من هنا يأتي ليس مفاجئة إعلان الجيش العربي في 20 من ديسمبر 1914 من داخل البيت المقدس الحرب على تركيا, يهدا تم وضع نهاية الإمبراطورية العثمانية في عام 1917 الذي امتد 400عام بتعاون عربي مع بريطانيا واليهودي. لقد أخطاء الضابط الانجليزي الذي "ادمندألنبي" عندما قال :(إن الحرب الصليبية انتهت اليوم ) في يوم سقوط الدولة العثمانية وانتصارا لمسيحيين على المسلمين- ولكن استمرت هده الحرب الصليبية حتى سقطت القدس نهائيا في يونيو 1967, بعد 50 عام من وعد بلفور, واتفاقية سايس بيكو ,هنا تلاشى مركز الدولة الإسلامية من القدس كاملا كرمز إسلامي عربي و تاريخي , ولا زال مستمر المشروع في عام 2003 بغداد من جديد تحت الاستعمار أي بعد 46 عام من 1967 , قريبا سوف تشهد المنطقة حروب جديدة , ليس إلا امتداد وصدى تلك الأيام القديمة في التاريخ التحالف السعودي البريطاني الأمريكي اليهودي لإجهاض الدولة العثمانية اولا وبيع فلسطين مقابل حصول آل سعود إمكانية تثبيت إقدام الدولة السعودية الثالثة ونخر مصر من الداخل بإخوان المسلمين بدأ من هدى التاريخ وليس قبل دلك , ان الطموحات الصليبية تضل الحافز الأساسي في تسير النشاط الجيوباليتكا الآن بتعاون مع العرب واليهود , خاصة عندما تصبح تلك الصراعات الدولية تتطابق مع أحلام بعض الشعوب ضد شعوب أخرى , وفي الأخير ليس لمصلحة شعوب الوطن العربي التي لم تفهم حتى الآن شروط اللعبة الدولية والتعثر بين الاستراتيجة والتكتيك في تسير الحكم , لأننا نفذنا خطة لاحتلال فلسطين من قبل البريطانيين ومن ثمة أصبحت فلسطين يهودية أيضا بأيدينا , هدا في اعتقادنا كان السبب الرئيسي أدى إلى ضياع القدس ومن ثمة التباكي اليوم على قدسنا , تحت التأثير لانفعالي الثوري, وخدعة الذات , لكن , لم ولن نفهم السياسية الدولية وأهدافها الكاملة طالما نؤمن بالوعود, وعود من اجل: الحرية, المساواة , الديمقراطية, من نابليون, إلى بوش, إن الوعود مهما كانت ضخمة وبراقة هي كلمات, لا ترتبط بفعل مباشر, وان كانت موثقة في وثائق , بالإمكان انتقاضها حتى آدا كانت مصدرها جهات مقربة عربية او إسلامية , الوعود من اجل الحصول على مصالح ضيقة آنية أدت تلاحم آل سعود والوهابيين مع بريطانيا واليهود . إن لورنس قاد الثورة العربية ضد الترك ولكن لم ولن يستطيع إن يقوم بثورة لتحرير القدس للعرب , لأنة كان معجب بإطلال الصليبيين في أول رحلاته إلى الشام ,هدى أمر كان يجب إن يدركه القيادات العربية والإسلامية في بداية القرن الماضي . وما وعد بلفور واتفاقية سايس بيكو جعلا الاحتلال البريطاني الفرنسي يأخذ طابع رسمي لتقسيم أملاك الدولة العثمانية بين بريطانيا وفرنسا مع إسرائيل وآل سعود , بعد إن كان قد احتكرته الدولة العثمانية لزمن طويل لوحدها , امتد 400 عام جاء نهاية بيد العرب والمسلمين بمساعدة المال والسلاح والخبرة البريطانية . من اجل مادا؟ من اجل إن نقع من جديد تحت استعمار جديد , استعمار مقرب للقادة العرب والمسلمين أكثر من الترك التي حمت خلال زمن طويل المنطقة من التدخل الخارجي الغربي ,تركيا مند هده اللحظة تتحول إلى حليفة للغرب وأوروبا أكثر من العرب والمسلمين, وتصبح دولة علمانية و متطورة , وكمال أتى تورك يصبح بطل قومي ليس له نظير في العالم أمام عيون الترك , يغير الحروف العربية إلى لاتينية للخروج نهائيا من التخلف العربي , إما إبطالنا" القوميين والملوك" يدخلوا حلقة التأمر على بعضهم من اجل السلطة والمال , ويخيم علينا الجهل الديني ,والإرهاب يصبح شرطا خاص بنا عن غيرنا ونعود الى مرحلة التخلف بعد أن نجحنا في إلصاق على الترك بأنهم متخلفين قبل مائة عام , اليوم تركيا أفضل في كل شيء من العرب في كل المجالات . ان الحرب القادمة سوف تتطابق 1- مصالح أمريكا واليابان- اليابان تريد إن تستعيد إمبراطوريتها في المحيط الهندي- ضد الصين. 2- مصالح أمريكا وبريطانيا مع إسرائيل وآل سعود لضرب إيران امر ليس قابل للشكوك مثل ما جرى ما الترك . سوف يشهد التاريخ بان العرب من اجل مصالح ضيقة آنية ومن مواقف أنانيه, يتم تلاحمها مع الشيطان , هم في الأول و الأخير خارج اللعبة . اليوم إسرائيل تحولت من ضحية إلى جلاد للعرب . فادا نخرت السعودية مصر بإخوان المسلمين , نخرت بالمقابل إيران الوطن العربي بالشيعة التابعة لها في كل بلد عربي على حدا . تركيا لم تعد تركيا العثمانية وان كانت من نفس السلالة, اليوم تركي ديمقراطية , , إسرائيل تحولت إلى بلد متطور , ولكن عنصري , وفاشي ضد المواطن الفلسطيني , ديمقراطي مع شعبة, ولكن يستخدم القوة العسكرية الخارقة ضد أطفال تملك حجارة فقط, وسوف نرى من الخاسر من اللعبة القادمة انتم العرب والمسلمين أو.......؟


2006 -31 ديسمبر.