orientpro

عهد الشرق


اسرائيل: تقسيم سورية لثلاث دويلات اصبح واقعا ولا تهديد علينا
ومئات الدروز بالجيش الإسرائيلي يعرضون القتال ضد 'النصرة'


الحلم الصهيوني تم بدعم عربي إسلامي

(4)

اكدت مصادر امنية اسرائيلية الاحد بأن الخطر الذي كان متمثلا في التهديد من قبل سورية قد تلاشى، وانه لن يكون هناك اي تهديد لاسرائيل خلال العشرين السنة القادمة بحجة ان الصراع الدائر في سورية حاليا سيقود الى تقسيمها الى ثلاث دويلات.
جاء ذلك فيما ذكرت صحيفة إسرائيلية الأحد إن المئات من الجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي عبروا عن استعدادهم للذهاب إلى سورية والمشاركة في القتال الدائر هناك من أجل 'حماية' أشقائهم الدروز الذين تعرضوا لهجمات من جانب تنظيم 'جبهة الأنصار' في قرية الحضر الدرزية.
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد عن المصادر الامنية قولها: لا تهديد علينا خلال الـ 20 السنة القادمة، لان تقسيم سورية لثلاث دويلات اصبح واقعا'.
وحسب اذاعة جيش الاحتلال فان تقسيم سورية الى ثلاث دويلات اصبحا واقعا، مشيرة الى ان التقييمات الاستخبارية تؤكد انشاء كانتونات كردية ودرزية وعلوية وسنية في سورية في ظل تناقص المساحة التي يسيطر عليها النظام في المناطق السنية ومناطق الاقليات الاخرى.
واوضحت اذاعة جيش الاحتلال ان الاجهزة الامنية في اسرائيل تجري اتصالات اقليمية على اعلى مستوى بما فيها تركيا لضمان عدم انفلات الاوضاع على الحدود في الجولان، موضحة ان لا تهديد جدي سيكون خلال العشرين سنة القادمة على امن اسرائيل من الجبهة السورية وان الجهود تتركز الان على تهديد حزب الله فقط. وبينت ان رسائل متعددة وتطمينات وصلت تل ابيب من اجنحة مختلفة في المعارضة السورية حول مستقبل التعاون والتهديدات التي تشهدها المنطقة وافق العلاقات في المستقبل، الا ان تلك القوى لا تتمتع بقوة مقاتلي القاعدة وتأثيرهم على الارض.
ووفقا لصحيفة 'معاريف' فإن مئات الجنود الدروز الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي طلبوا الدخول إلى سورية 'من أجل التجند للدفاع عن أشقائهم الدروز الذين تعرضوا في الأيام الأخيرة لهجوم بالقرب من الحدود مع إسرائيل من جانب فصائل المتمردين الذين يحاربون جيش (الرئيس السوري بشار) الأسد'.
ونقلت الصحيفة عن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف قوله 'تلقينا مئات الاتصالات الهاتفية من شبان أعلنوا 'أننا مستعدون لأن نفعل كل شيء من أجل الدفاع عن أشقائنا في سورية'.
وأضاف طريف 'بدأنا الآن في حملة جمع تبرعات بهدف تقديم مساعدة إنسانية لأشقائنا، ونواصل متابعة ما يحدث في الجانب الآخر من الحدود بتأهب وقلق'.
ميدانيا، وقعت مجزرة بوسط سورية راح ضحيتها 10 اشخاص اغلبهم من النساء والاطفال، وتبادل النظام ونشطاء المعارضة الاتهامات بتحمل مسؤوليتها.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) 'ارتكب ارهابيون الليلة (قبل) الماضية مجزرة جديدة بحق المواطنين الامنين في مدينة تلكلخ الواقعة في ريف حمص (وسط)'.
واوضح مصدر مسؤول للوكالة 'ان مجموعة ارهابية اقتحمت حارة البرج وقتلت عشرة مواطنين معظمهم من الاطفال والنساء قبل أن تتدخل وحدة من قواتنا المسلحة بناء على طلب الاهالي وتتصدى للارهابيين وتقضي على معظمهم في حين لاذ الباقون بالفرار'.
وقال اهالي المنطقة للوكالة 'ان الارهابيين اقتحموا المنازل بالاسلحة وقاموا بأعمال قتل وسلب ونهب وترويع لاهالي الحارة الامنين بسبب رفضهم جرائم الارهابيين وايوائهم في منازلهم'.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته عن نشطاء في المنطقة انه تم العثور على 'جثامين 11 مواطنا بينهم 8 سيدات وثلاثة رجال اعدموا ميدانيا خلال اقتحام القوات النظامية لحي البرج في مدينة تلكلخ'. جاء ذلك فيما فر عدد واسع من العائلات الاحد عن احد الاحياء المهمة في حلب (شمال) بسبب اندلاع معارك بين القوات النظامية ومقاتلون معارضون.

بقلم : وليد عوض